أرشيف الفيصلي ..في حفظ وصون نائل الفاعوري

 

 

*1*أحب السلط، هوائها، مائها، أهلها ..,وأحب نائل الفاعوري  Nael Al-Faouri

*2* لا يعرفني ولا أعرفه ، فقد أطل علي من صورة في أحراش السلط، بين زهرات صغيرات كنا نقطف مثيلاتها ونحن صغار نلاحق الفراشات ، ونصنع منها تيجانا نهديها لمن نحب.. وأحببت الصورة والإطار.. ومن بداخلها.

*3* لم يكن يعرف انني صحفي أو كاتب أو أي شيء ، فقط عرف انني احب السلط ، وبمرور الوقت بات يكتشف “اني بعرف اكتب” وصدمته ذات يوم واحضرت معي “كتالوجات” فيها اهم ما كتبت ونشر لي ..ورقيا.

*4* بعدها لم اختلف عليه ولم يختلف علي، بقي اخي وصديقي وبقيت وفيا لقلبه الدافىء وكلماته وسحر لقائه ، ووفيا للزاد الذي تتفنن امه في طبخه لي، كلما زرت السلط، من بين يدها تصبح اللبنة والبيض والجبنة وحتى الفول المدممس طعم وملمس ونكهة خاصة  ،،، فاتوه في طعم منسفها ومقلوبتها واي دجاجة تقع بين تتبيلة يديها تصبح..وجبة من طراز فاخر.

*5* مر الوقت واكتشفت ان نائل، هذا الكيان الصامت، يؤرشف للمواعيد الكبيرة وللمباريات التي يلعبها الفيصلي، بدقة تصل أحيانا الى درجة تخطي رافت المحترف الذي يزاول الارشفة منذ نحو عقدين من الزمان ، لكن تفلت منه أحيانا بعض التفاصيل التي تنساب منه انسياب الرمل من بن أصابع طفل.. فيكملني بما عنده واكمله بما عندي.

*6* نائل لديه أرشيف من صور العفاريت الزرق، لو فرشتها على الأرض لغطت مساحة متحف أو تزيد،،ولديه أيضا فيديوهات لمباريات هامة .

*7* عاصر نائل أواخر السبيعنات وأوج العفاريت الزرق الزاهي في الثمانينات والتسعينيات ، وبات مثلي حزينا على أغلب مشجعي “عصر الديجتال” ممن لا يجيدون غير السب واللعن والشتم والضرب.

*8* ميال نائل للحق مثلي ، يعترف ان انتكس الفريق او لم يؤد جيدا ، وان احتسبت ركلة جزاء ظلمه أو تلقى الفريق هدية ؟

.. وهو مثلي يرى ان الفيصلي ليس بحاجة الى “هبل” حراس مرمى ومدافعين ولا الى هدايا بعض الحكام ، فالفريق قادر على جعل كثيرا من خصومه وجبة دسمة على مائدته ، ان أراد.

*9* يحترم نائل لاعبي الخصوم وفرقهم ويحب فريقه أكثر ..وهذا الطبيعي

*10* انا ونائل نحضر لعمل كبير يؤرشف للنادي الفيصلي  ومسيرته،بعد ان أنتهي هذا الاسبوع من ارشفة الوحدات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.