جمال أيوب

**قبل سبع سنوات من نكبة فلسطين ولد جمال ايوب فكان شاهدا على مأساة عايشها بقلبه وروحه وعقله فسكنته وسكنها،،، ولهذا كان عامل تحفيز وتشجيع لكل من يشبهه ويوحده في معايشتها .
**في مخيم شنلر ، حط الرحال ومن هناك كان يتابع عن كثب الاحداث الرياضية التي جعلت من النادي الرياضي في حقبة السبعينات ومنتصف الثمانينات اسما كبيرا بين المراكز الشبابية .
**يتذكر جمال ابو نضال ” عدنان زعرور وماهر الايراني وعدنان حطاب ومحمد نصار وبسام ابراهيم وحيد ابو دية وغيرهم ” ممن كادوا ان يقاربون حلم التاهل للدرجة الممتازة اكثر من مرة.. قبل ان ينكفئوا في الامتار الاخيرة.
**وفي ذاكرته ايضا، المرحوم غازي العرايشة الرباع الذي ظل وفيا يقارع كبار رافعي الاثقال في المملكة.
**بدون امكانيات كبيرة سعى جمال حين بات عضوا في النادي بكل جهد لتحسينها من خلال التبرعات الخيرية من كافة الطرق، طرق الأبواب المغلقة حتى كاد يجلب للنادي صالة كبرى ومراكز لتدريب الفتيان الايتام وقاعات فنية وثقافية واخرى لما يهم البنات ويحسن ويطوير ادائهن المهني

Related Posts


احلام حاول جمال تحقيقها منذ سلك العمل الإداري ما بين اعوام 1987 وحتى العام 1994 حين رفع الرياة البيضاء امام الجهات الإسلامية التي استلمت النادي فاماتته ببطء ، حتى صار مجرد يافطه تعلو عمود كهرباء عليه من الصدى اكثر مما عليه من النقاط والحروف.
**جمال يتحدث بحسره عن ناد كان من المفترض ان يخدم نحو ربع مليون انسان استسلموا مثله لمبتزين وسماسره ومافيات ترتدي اوشحة اسلامية وكل ما بداخلها ليس اكثر من قيح ادمى النادي والمنطقة ،،فتحولت الطاقة التي يمتلكها والرغبة الجارفة التي يحويها – لتطوير النادي الذي تقهقر حتى اختفى عن الخارطة الرياضية – الى فراغ يفضي الى فراغ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.