5 أهداف في اليوم الإفتتاحي

سيطر التعادل الإيجابي 2-2، على مباراة الحسين إربد والجزيرة، في اللقاء الذي جمعهما أمس على ستاد الحسن في إربد، في افتتاح منافسات دوري المحترفين الأردني لكرة القدم في نسخته الثامنة والستين.
وتوقفت المباراة لمدة 10 دقائق مع نهاية الشوط الأول، بسبب اعتراض فريق الجزيرة على هدف التعادل الأول الذي سجله فريق الحسين، حيث هدد لاعبو الجزيرة بالانسحاب قبل أن يعودوا لاستئناف المباراة.
وعلى ستاد عمان الدولي، حقق فريق معان فوزه الأول في دوري المحترفين، بتغلبه على فريق السلط بنتيجة 1-0.
الحسين 2 الجزيرة 2
تأخر الفريقان في الدخول بأجواء اللقاء رغم أفضلية الحسين في السيطرة والاستحواذ بفضل تحركات الرشدان والسرحان وطنوس والداود وتوريه، ليفرض الحسين سيطرته وتواجده في ملعب الجزيرة في ظل تراجع إجباري من لاعبي الجزيرة لتوفير الزيادة العددية بالمواقع الدفاعية بحيث لم يثمر ذلك سوى عن هجمات قليلة على مرمى الحسين دون تهديد حقيقي لمرمى أنس طريف من قبل العطار وعبدالعاطي ومرضي والعوضات، بعكس فريق الحسين الذي زاد من انطلاقاته الهجومية لكن الاستعجال والتسرع في التمرير والتسديد أفسد على الفريق أكثر من هجمة في الوقت الذي تحسن فيه اداء فريق الجزيرة واخذت هجماته السريعة المرتدة تدب الرعب في اوصال دفاعات فريق الحسين فسدد العوضات كرة تصدى لها الحارس أنس طريف، فيما لم يحسن المحترف الليبي عبدالعاطي التصرف بالكرة وهو في مواجهة المرمى فضاعت الكرة، لكن سرعان ما عوض عبدالله العطار الفرصة عندما استقبل عرضية محمود مرضي وغمز الكرة برأسه داخل الشباك معلنا الهدف الجزراوي الاول في الدقيقة 19.
فريق الحسين بقي يعيش تحت وقع الصدمة، فلم يقم بردة فعل تكشف رغبته بتغيير الواقع فغابت خطورة لاعبية باستثناء بعض التسديدات غير المجدية لمايكل والعسولي فيما واصل الجزيرة انطلاقاته السريعة التي ارهقت دفاعات الحسين وكاد الروابدة أن يعزز النتيجة لولا تدخل المدافع محمود طالب بالوقت المناسب.
وشهدت الدقائق الأخيرة من عمر الشوط محاولات جادة لفريق الحسين الذي انطلق مهاجما بحثا عن هدف التعادل لكنه اصطدم بصلابة الدفاعات الجزراوية التي بقيت متماسكة وبجهود مضاعفة من قبل جبر خطاب وأحمد ذيب قبل أن تشهد الدقيقة الأخيرة هدف التعادل بواسطة مايكل الذي اعترض عليه فريق الجزيرة مطولا ولوح بالانسحاب بداعي أن المحترف مايكل كان متسللا عندما تسلم كرة الداود الماكرة واودعها الشباك د45، وكذلك كانت الكرة غير ثابتة عندما مررها اللاعب بلال الداود لحظة اعلان الحكم عن خطأ لصالحه.
مناصفة
شهدت بداية الشوط الثاني هجوما مكثفا من لاعبي الجزيرة الذين شعروا بان الفرصة مواتية للوصول لشباك بني طريف في ظل التراجع غير المبرر لفريق الحسين للمواقع الخلفية، وكان العوضات قريبا من هز الشباك لكنه سدد فوق العارضة، وطالت الكرة عن قدم عبدالعاطي وهو على بعد خطوات من المرمى، وحاول بعدها فريق الحسين التحرك ومبادلة منافسه الهجمات لكن الاستعجال والتسرع كان طاغيا على هجمات الفريق التي كانت تنتهي على مشارف منطقة الجزاء قبل ان يتمكن بلال الداود من وضع فريقه بالمقدمة وبجهد فردي رائع عندما تقدم داخل المنطقة وراوغ المدافع وسدد بالشباك د62.
وكاد العوضات ان يعيد الامور الى نصابها سريعا لكن تدخل المدافع زيد جابر وابعد الكرة من حلق المرمى ومع مرور الوقت هدأ ايقاع اللعب وانحصرت الالعاب في وسط الميدان وغابت الخطورة المباشرة عن المرميين خاصة فريق الحسين حاول الاحتفاظ بالكرة طويلا لاستنزاف الوقت فيما لم تكن هجمات الجزيرة بذات السرعة والخطورة قبل ان يعود محمود مرضي ويشعل فتيل اللقاء بتسديدة صاروخية انقذها انس بني طريف على حساب ركنية ليضغط الجزيرة بحثا عن هدف التعادل وسدد عبدالعاطي كرة تالق بني طريف بردها قبل ان ينجح الجزيرة بادراك هدف التعادل د88 وبنيران صديقة من المدافع كالو الذي حاول ابعاد كرة العطار المرتدة من القائم.
معان 1 السلط 0
أحكم فريق السلط أفضليته على اغلب مجريات الشوط الأول، بعد أن نفذ لاعبوه أسلوبا سريعا في بناء الهجمات المنظمة التي أقلقت دفاعات معان من مختلف المحاور، وبالتالي انكشاف مرمى الحارس محمد الشطناوي أمام سلسلة من الكرات التي كادت أن تصيب شباكه.
ولعل الدور المحوري الذي قام به يوسف النبر وأحمد سريوه وزيد أبو عابد وعبيدة السمارنة ومحمد الداوود في بناء الهجمات والتحرك بشكل سليم في مناطق الملعب، زاد من قوة السلط، وعزز من تواجد المهاجم كوستا في تهديد مرمى الحارس الشطناوي، فبعد الكرة التي وصلت الى رواد أبو خيزران داخل المنطقة وسددها فوق العارضة، كان كوستا يستقبل كرة مقشرة داخل المنطقة وسددها قوية ردها الحارس الشطناوي، وعاد كوستا وأرسل رأسية تألق الحارس بردها في الوقت المناسب.
فريق معان عمد الى اغلاق مناطقه الخلفية، في ظل أفضلية منافسه، وركز كثيرا على عصام مبيضين ومحمود موافي ووسام دعابس وأحمد ياسر في ارسال المناولات المنوعة، لإيجاد المساحات المناسبة التي تضعهم في مواجهات مع حارس السلط محمد خاطر، الذي ظهر في مشهد واحد عندما أرسل قصي نمر كرة عرضية أبعدها خاطر قبل أن تصل الى المهاجم فاديم، ليعود بعدها السلط الى بناء الهجمات والإكثار من التمريرات البينية، اضافة الى نجاح أدهم القرشي في التوغل من الميمنة، وإرسال الكرات التي أبقت مرمى الحارس الشطناوي تحت نيران التهديد.
هدف الفوز
في الحصة الثانية، أدخل مدرب السلط البديل محمود زعترة مكان المهاجم كوستا، في الوقت الذي دارت فيه العاب الفريقين وسط الميدان، مع بعض المحاولات الهجومية التي نجح من خلالها معان من افتتاح التسجيل، عندما خطف وسام دعابس الكرة من المدافعين وعبر بها المنطقة وسددها قوية داخل الشباك في الدقيقة 56، وكاد سريوه أن يدرك التعادل بعد أن سدد كرة ثابتة من خارج المنطقة جاورت القائم.
مدرب معان طرح ورقة البديل ياسر الرواشدة مكان عصام مبيضين، رد عليه مدرب السلط بإدخال أشرف المساعيد مكان زيد أبو عابد، وفي هذه الأثناء كان معان يبرز في بناء الهجمات المضادة التي ضربت دفاعات السلط خصوصا من منطقة العمق، والتي كاد منها المهاجم فاديم أن يعزز تقدم فريقه بعد أن وصلته الكرة على مشارف المرمى لكنه تلكأ في التعامل معها.
في الدقائق الأخيرة، أدخل مدرب معان شامل صوقار وأحمد أبو كبير مكان عبدالله عبدالرؤوف ومحمود موافي، وسط محاولات لم تتوقف من جانب فريق السلط في سعيه للوصول لمرمى الحارس محمد الشطناوي، خصوصا من خلال الكرات العرضية التي تعامل معها دفاع معان بالإبعاد المباشر قبل أن تستفحل خطورتها أمام المرمى، في حين كان معان يستغل الهجمات المضادة في إرباك دفاع السلط ومحاولة تعزيز تقدمه الذي كاد أن يتحقق عندما أرسل أبو كبير كرة عرضية تأخر دعابس بتسديدها، ليرد عليه زعترة بتسديدة رأسية سيطر عليها الحارس الشطناوي لينتهي اللقاء بفوز معان 1-0.باك هدف التعادل ومعه انتهى اللقاء.– الغد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.