معن عودة*

كان علامة فارقة بشخصيته وقيادته وأخلاقه، كان صديقا لجميع اللاعبين، إنه معن عودة، الذي كان من دون منازع، بطلا لمباراة منتخبنا الوطني أمام الفلبين في مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة آسيا للشباب (الفلبين 1995)، والتي كانت تمنح الفائز بطاقة العبور لكأس العالم، صيف العام ذاته. اللاعب المقاتل تحت السلة، كان قائدا بالفطرة في (معركة الفلبين)، حيث شهدت هذه المباراة سجالا بين منتخبنا الوطني و”صاحب الأرض والجمهور” المنتخب الفلبيني، الذي كان يتقدم بفارق نقطتين مع تبقي 30 ثانية، قبل أن ينجح منتخبنا بمعادلة الكفة عن طريق “العملاق”…

إبراهيم الحليق*

اسم كبير في عالم الرياضة والشباب في الأردن، يأسرك بطيبة قلبه، وتواضعه في التعامل، يحمل سيرة ذاتية مفعمة بالعمل والإنجاز، وهي السيرة التي تشير إلى انه مارس العاب كرة اليد والسلة والطائرة منذ كان طالبا في مدرسة السلط الثانوية، قبل أن ينتقل ليمارس هذه الألعاب في نادي السلط، لكن تعلقه باللعبة الشعبية الأولى في المدينة، جعل كرة اليد رفيقة دربه في الملاعب، فشارك مع السلط في البطولات المحلية بدءا من بطولات الفئات العمرية للناشئين والشباب، قبل أن ينتقل إلى الفريق الأول، في وقت كان فيه الفريق يزخر بالنجوم اللامعة أمثال: عصام غبون…

جلال قنديل*

المهاري والمعلم بالرسم بالكرة أجمل الهجمات والأهداف، وهو الذي جمع ما بين عشقه الكرة، وتميزه الدراسي حين حصل على شهادة الثانوية العامة من مدرسة حسن البرقاوي، وأتبعها بدبلوم محاسبة من كلية المجتمع العربي، وله من الأولاد 7 وابنتان. المهارة والإبداع عرف الراحل جلال قنديل، المولود في الخامس عشر من شهر تشرين الأول (اكتوبر) العام 1957، بشغفه بكرة القدم منذ صغره، واشتهر بمهارة مداعبة الكرة و”ترقيصها” ودقة إصابته للهدف مهما كان، منطلقا بسرعة البرق على طريق الألق، من الحارة والمدرسة ليستقر به المطاف في صفوف فريق الكرة بنادي الوحدات…

رياضتكم تقدم حلا لكل مشاكل الرياضة الأردنية

كتب:رأفت ساره إقامة الدوري بشهر 8 واردة بنسبة 10% وعدم تكملته نهائيا واردة بنسبة 90%..ومن الواضح ان ازمة كورونا تفرض علينا كبح جماح العدد الكبير بأندية كرة القدم على الأقل، وزيادة عدد الاندية في الألعاب الأخرى. فلا يعقل ان يكون في عمان 679 مركزا، 146 ناديا، 195 أكاديمية. وفي اربد 253 مركزا، 117 ناديا، 201 أكاديمية إذا كان ناديا الفيصلي والوحدات يواجهان صعوبة في الوصول لنهائي كأس الإتحاد الآسويي فماذا سيفعلان لو انضما لابطال ندية آسيا ..وكذا الامر ببقاي الالعاب ، فالأصل ان نعترف بأمرين!!. بلدنا صغير جغرافيا ومحدود…

جمال الداوود*

أحب الرياضة منذ بواكير عمره، وجال في مدارس وحارات السلط وهو يداعب الكرة، ورغم أن بداياته في رحلته مع الرياضة والشباب، كانت من خلال ممارسة كرة القدم، إلا أن عشقه اتجه نحو كرة اليد، حيث اللعبة الشعبية الأولى في مدينة السلط، وساهم مع نخبة من رجال المدينة في تعزيز وتطوير هذه اللعبة، بعد أن ابتعد عن ممارسة الرياضة، فكرس جهده وكل وقته للعمل الإداري في نادي السلط، فتسلم مهام المدير الإداري لفرق النادي، في فترة كانت فيها طموحات عشاق النادي كبيرة، فركز على تأسيس فرق الفئات العمرية، ومن ثم تجهيز الفريق الأول الذي كان يزخر بالنجوم…

عزام الزعبي*

عندما يتبادر إلى ذهن أي رياضي أردني في لعبة رفع الاثقال، فان اسم عزام الزعبي يفرض حضوره، الذي أعطى الكثير من وقته لصالح اللعبة، ويعمل بكل جد واجتهاد لاستثمار علاقاته في الاتحادات الرياضية العربية والقارية والدولية في ايجاد مساحات كبيرة تستفيد منها المنتخبات الوطنية. عزام الزعبي الذي ولد في بلدة جفين “شمال مدينة اربد”، في الأول من شهر كانون الثاني (يناير) العام 1956، وانضم الى أول فريق رفع اثقال في العام 1969، في وزن تحت 60 كغم، وعندما مثل المنتخب الوطني كان قد رفع وزنه الى تحت 67 كغم، ونجح بتحقيق أول ميدالية أردنية على…

صبحي عمر*

تزخر السيرة الذاتية للمدرب الوطني السابق صبحي عمر بسجل مفعم بالإنجازات، وهو من ساهم بتطوير اللعبة كثيرا في منطقة الشمال، كيف لا وهو الذي أدخل الكم الكبير من الألقاب إلى حاضرة الشمال، من خلال اشرافه على تدريبات الفرق الرياضية، ولعل أبرزها ناديي الحسين إربد والعربي، في الوقت الذي يعتبر فيه صبحي عمر مكتشف المواهب واللاعبين وصانع المجد الكبير لفرق النادي العربي، توجت بالكم الكبير من القاب البطولات على “يد” هذا المدرب، في وقت كانت فيه اللعبة تشهد تنافسا كبيرا بين العديد من الفرق. صبحي عمر مارس هوايته الرياضية منذ بواكير عمره،…

جميل أبو الرب*

يعد جميل أبو الرب واحدا من أبرز عمالقة الطائرة الأردنية، بعد أن شق طريقه نحو النجومية بسرعة قياسية لم تتجاوز عدة أشهر وبكل اقتدار، وساهم في صعود فريقه الكرمل إلى مصاف دوري أندية الدرجة الأولى “الممتاز حاليا”. وأحتل مكانة مرموقة في أوساط اللعبة نظرا لاخلاقه العالية واحترامه الكبير للمدربين والحكام وأركان اللعبة بشكل عام، وخلال مسيرته الطويلة في الملاعب والتي أستمرت لأكثر من 25 عاما، ربما لم ينل أي بطاقة حمراء في حياته، فقد تم اختياره كأفضل لاعب عربي للكرة الطائرة في العام 2002، وكذلك نال لقب أفضل لاعب أردني في كثير من مواسم…

يحيى المحارمة*

“من شابه أباه ما ظلم” أو “الابن سر أبيه”، تدور معانيها لتلتصق بشخصية الدكتور يحيى المحارمة، الذي تشرب الوطنية من نبع والده الراحل محمد حمد عبدالهادي المحارمة (ابو جهاد)، وللراحل صولات وجولات ولوحات في الجهاد والنضال، أردني الأصل وفلسطيني الهوى، وله بصماته في الحياة الاجتماعية والوطنية في أردننا الغالي، حيث تولى رئاسة بلدية سحاب لأربع فترات متتالية، قبل ان يلبي نداء الشهامة والحمية، ويتجه صوب قلب العشق الأردني في فلسطين، ويحارب متطوعا في حرب 1948 ضد الصهاينة المحتلين، وكأن خصال الوالد نسخت في شخصية ولده الدكتور يحيى المحارمة،…

نهى حتر*

تشكل أمينة السر والناطق الإعلامي للاتحاد الأردني للجمباز نهى حتر.. حالة فريدة “توصيفا لا مبالغة” على مسرح العمل الإداري الرياضي الأردني؛ وهي المكانة التي اكتسبتها على مدار سنوات عمل طويلة مع “الجمباز”؛ وفي معية رئيسة الاتحاد سمو الأميرة رحمة بنت الحسن. تخطت نهى حتر الدور التقليدي للإداري في الاتحاد الرياضي بشكل عام؛ وهو الذي يقتصر غالبا على مهمة محددة لكل عضو من برنامج عمل أي اتحاد؛ لتقف حتر ومنذ اللحظة الأولى لانضمامها إلى أسرة الجمباز؛ بالمرصاد لكل “شاردة وواردة” فيما يتعلق باتحاد الجمباز؛ بدءا من مهام أمانة السر مرورا…

باسم تيم*

مرونته الساحرة، وانقضاضاته كالنمر على فريسته “الكرة”، وجرأته في الذود عن الشباك، وهي التي عرف كيف يراقصها مهاجما، جمعت فيه صفات النجومية باكرا، وهو المولود في العام 1965، وكأنه المولود يداعب الكرة، حيث عرف دروبها منذ العاشرة من عمره في سورية، لاعبا فذا في صفوف الغوطة يجيد هز الشباك والدفاع عنها في آن واحد، ليكمل رحلة ألقه الكروية في صفوف المجد السوري، معروفا بالرياضي الشامل، وكامل الأوصاف في العاب كرة اليد والملاكمة وكرة السلة، إلى جانب معشوقته الكرة، ومضى الواثق في قدراته، والمتنوع في مهارته، والمتيم بالكرة، ليصعد سلم…

العودة طائرة*

يعتبر العام 1983 مميزا للعبة الكرة الطائرة في الزرقاء بشكل عام، وفريق العودة “مركز الزرقاء” بشكل خاص، بعد ان تمكن الفريق من نقل لقب دوري الدرجة الأولى “الممتاز” من العاصمة عمان الى الزرقاء، لأول مرة في تاريح البطولة التي انطلقت العام 1968، وبنفس العام تمكن نفس الفريق من نيل لقب بطولة الكأس كذلك. ولعل هذا العام والعام الذي سبقه كان فريدا على المحافظة، بعد ان نال فريقها المدرسي لقب بطولة المملكة، ليسير الفريق معا نحو حصد مزيد من البطولات والألقاب ويقول عضو إدارة النادي وأكبر الداعمين للفريق سمير سلايمة، كان الفريق يتدرب بروح…