الأهلي والحسين ..شظايا متكسرة في مرآة مقعرة !

0 11٬709

*1* لم يكن لقاء الأهلي والحسين متكافئا متساويا في أدق تفاصيله كما كان في موسم 78-79 ، ذلك ان كلاهما فاز في 8 ، كما تعادلا في القوة الدفاعية 15 لكن القوة الهجومية التي تفوق بها الحسين 25 مقابل 23 لم تكافئها حالتي التعادل والفوز،

فقد تفوق الاهلي بفارق خسارة أقل 3مقابل 4 للحسين مع حالة تعادل أكثر للاهلي 3 ولهذا تفوق في النهاية بفارق نهاية.

*2*  كان الاهلي فائزا بالدوري المنصرم على حساب الرمثا في السباق الطويل وكان عليه ان يلتقي بغزاة الشمال مرتين في الذهاب والاياب وقد حسمهم الاهلي لقاء الذهاب يوم 5/10 من العام 1978بثلاثية سجلها محمد نهار من صاروخ ارض جو  من مسافة بعيدة وتلاه علي بلال وخالد الزعبي ، فيما سجل للغزاة النجم الكبير سهل غزاوي من كرة تسلمها من منير مصباح فصوبها قوية لتلمس بالقائم وتهز الشباك، وساهم حارس الاهلي وليد شحاده في جعل النتيجة كما هي حين تصدى لركلة جزاء صوبها الحارس الاخر المرحوم سامي سعدات.

*3* في لقاء الاياب يوم 27/4 من العام 1979 سدد الغزاة الدين كاملا حين فازوا برباعية أهداف بدأها فايز يوسف في الدقائق الخمس الأولى، وتبعه سهل غزاوي الذي سدد بنجاح ركلة الجزاء بشباك وليد الذي كان مميزا بالتصدي لركلات الجزاء، وسجل محمد خليف الازعر الهدف الثالث واتبعه فايز الجودة بالهدف الرابع، أما الاهلي فاكتفى بهدفي المدفعجي القائد  محي الدين حبيب “حدو” ومايسترو الوسط جميل عبدالمنعم .

وتساوت الكفتان لما قبل النهاية حيث كان المشهد الختامي عبارة عن لوحة حاول الحسين افسادها في اللقاء الاستعراضي الذي شهده الامير الحسن بن طلال ، لكنه تعادل بهدف لهدف دون أن يؤثر ذلك على تقدم الاهلي .

*4* هجوميا سجل للحسين الثلاثي سهل غزاوي 7 ومنير مصباح 6 وفايز الجودة 5 “18 من 25”

*5* للاهلي سجل الهداف أحمد خليل 9 وعلي بلال 4 وخالد الزعبي 3 ليكون لاحمد خليل لوحده مايعادل نصف ما سجل الفريق الا قليلا.

*6* مثل البطل:  وليد شحاده وياسين الشيخ وإحسان بسيوني ومحي الدين حبيب حدو وفتحي ابو الراغب ومحمد نهار وعيسى الترك وسمير بجالي ووهيب عبدالرحمن وعلي بست وخالد الزعبي واحمد خليل وعلي بلال

*7*مثل الوصيف: راتب الضامن  وجمال مباركه  وهاني حتامله وجميل مصباح ومحمد خير ونظمي ابو لبده وعدنان العسل ومحمود خليف الازعر وحابس الزيناتي وهليل الخالدي وكميل غزاوي وجمال مباركه وفايز يوسف وفايز الجوده ومنير مصباح وسهل غزاوي

*8* في الحقيقة ، بدا ما حدث في ذلك مثل couple الرقص على الجليد  حين يلتحمان فيصبحا اقرب لجسد واحد ثم تنفصل اليدان والجسدان  فيفترقا الى حين!

فبات الاهلي يقوى أحيانا ويضعف مثلها ، وينطبق الامر عل الحسين وهذا ما يشبه حالهما اليوم ..حيث يلتقيان ، لقاء الوجه الجميل بصورة مكسورة في مرآة ، او اقتراب الوجه الحسن مما يعاكسه في الماء..شظايا متكرسة لا أكثر ولا أقل!

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.