اتحاد العاب القوى .. خطة مدروسة متعددة الاطراف

يمضي اتحاد العاب القوى في خطة مدروسة متعددة الاطراف، والهدف ايجاد جيل من الطاقات والمواهب على مستوى الجنسين، قادر على حمل شعلة الإنجاز، وزيادة وهجها من خلال تطوير قدراتها على المستويات الإدارية والفنية، وصقل المواهب ومنها أعلى درجات الجاهزية بالمعسكرات أو الاحتكاك في اقرانهم من المشاركة في بطولات ذات مستويات عالية، ووضع عدد من اللاعبين واللاعبات في دائرة مشروع اللاعب الأولمبي وهو النهج الذي اتبعه مجلس الإدارة برئاسة المحامي سعد حياصات الذي فتح ابوابا كانت موصدة قاريا ودوليا أمام اتحاد العاب القوى.
اتجاهات التطوير
اتجاهات التطوير لدى اتحاد العاب القوى متعددة، منها ما يخص المدربين وآخر يختص باللاعبين، حين كان المدرب محمد الحراسيس آخر نماذج التطوير لاتحاد العاب القوى، وهو الذي نسبه من خلال اللجنة الأولمبية للمشاركة في دورة متخصصة وفق معايير التنسيب الاولمبية، ليخوض دورة متقدمة في تخصص اللياقة البدنية بجامعة بودابست، وفق معايشة استمرت لعدة أشهر، حصل بعدها على دبلوم التدريب الرياضي المتخصص في اللياقة البدنية من جامعة (TF) في بودابست، وابدى تفوقا ملحوظا في برنامج الدورة حين حصل على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف في مواد التخصص، وسط إشادة من المحاضرين في الجامعة الرياضية/ بودابست، وتخصص في تدريب العاب القوى للمسافات المتوسطة والطويلة، ليصبح جاهزا لسكب خبرته وماكسبه في هذه المنحة لصالح العاب القوى المحلية.
العاب القوى فرد جناحي التطوير، وحمل عددا من لاعبيه الى معسكر بولندا الأول، وقصد تأهيل عدد من اللاعبين واللاعبات ومنهم المشاركون في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئيةـ في الوقت الذي وجه بوصلته لتطوير لاعبة المنتخب الوطني للجمباز ريتا عبد الله، وصقل موهبتها في مسابقة القفز بالعصا، وابدت اللاعبة تطورا ملحوظا وفق برنامج تدريبي بدأ من عمان باشراف المستشار الفني للاتحاد هاشم الكيلاني، في الوقت الذي يستعد فيه حاليا لتسمية عدد كبير من لاعبي المنتخبات الوطنية للمشاركة في معسكري بولندا والمغرب، واللذين يتواصلان لمدة 6 أشهر في مخيمات تدريبية تابعة للاتحاد الدولي، ومؤهلة بأفضل المدربين والتجهيزات لمختلف مسابقات العاب القوى بالمضمار والميدان.
العاب القوى يوجه نظراته صوب خاماته، حيث يتواصل مع لاعبة المنتخب الوطني ونادي عمان تمارا عرموش، المقيمة حاليا في لندن ويرصد تدريباتها وآخر مشاركاتها والارقام التي تحققها في البطولات اللندنية، في الوقت الذي يكثف متابعة مدربي مواهبه ومشاريعه الاولمبية، كل من الذهبية عليا بشناق”200 و400م) والذهبي شريف العطاونة “بطل المسافات الطويلة”، والمتألقة نور القاضي بطلة الوثب الجديدة، والهدف تنفيذ برامج التطوير وتجهيز جيل الإنجازات في مشاركاته القادمة عربيا وقاريا ودوليا.
اكتشاف
ووجه اتحاد العاب القوى مدربيه وكشافيه صوب بطولة الأندية لاختراق الضاحية، والتي تقام في منطقة المفرق بتنظيم نادي السرحان، والذي ينشد منها اكتشاف مواهب جديدة، لرفد منتخب الضاحية، والبدء في تجهيزه مع اقتراب الوقت لاحتضان حدث آسيوي ضخم في هذا السباق، إلى جانب فتح باب التواصل مع جميع الأندية في مختلف اماكنها، وإيصال العاب القوى الى كل بيت أردني في مختلف محافظات المملكة.
بطولة ختراق الضاحية المنوي اقامتها السبت، تحظى بإهتمام كبير من قبل مجلس إدارة العاب القوى، والذي انجز الترتيبات اللازمة لاقامة السباق لمختلف الفئات ووفق مختلف المسافات للرجال والنساء والشباب والشابات، وقامت لجنة الحكام التي يرأسسها حاتم الصفدي، بزيارة المكان وتجهيز مسار السباق واعلان جاهزية حكام اتحاد اللعبة لادارة السباق.—مصطفى بالو – الغد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.