ابراهيم الزواهره

..رحل خالد سعيد ولد ابراهيم الزواهرة ؟

 

قد تلخص هذه العبارة قصة حياة نجم الدفاع الفيصلاوي ابراهيم الزواهرة فبعد مواسم استثنائية رحل خالد سعيد الذي بدا حياته المهنية مع الفيصلي كلاعب خط وسط قبل ان يتحول لقلب دفاع نهاية الثمانينات التي شهدت مولد ابراهيم الزواهرة يوم 17/1/1989 وهو مثله عاش في مدينة الزرقاء “شيكاغو الاردن” كما كانت توصف بذلك الوقت والتي تركت بعضا من الجانب المظلم من سماتها على اللاعبين ، حيث الرغبة حاضرة في الشجار والتدافع وما يتبعها ، وهذا ما  جسده الزواهرة في أكثر من موقف واضح اهمها في المباراة التي تركت اثرا كبيرا بين الجماهير امام الجزيرة حيث تسبب في طرد الهداف السوري مارديك مارديكيان بدلا من ان يطرد هو من قبل الحكم “قريبه” !

مظاهر اللعب النزق بدت على الزواهرة في اللقاء الختامي أمام الترجي التونسي حيث انساق وراء تمثيليه زميله ابراهيم الدلدوم ليناقش الحكم فيما استمرت الهجمة وسجل منها الترجي هدف الفوز واعقبه رحلة اشتباك بالايدي والالفاظ ادت الى حرمانه والفيصلي عربيا وىسيويا ودوليا كما انهت فترة احترافه القصيرة مع الاهلي القطري .

في الجانب المظلم  من حياة هذا المدافع نال بطاقة حمراء في نصف نهائي كاس المناصير امام الجزيرة في اللقاء الذي انتهى للتعادل الايجابي وفاز به الفيصلي 4/2 كما نال مثلها في لقاء الخليج أمام النصر في دوري عبداللطيف جميل السعودي ، لكن كل ذلك مسلسل تافه مر به اللاعب الذي سجل بالمقابل مسلسلات وافلام رائعة اهمها التسجيل للفيصلي في اكثر من موقف حاسم  حيث سجل في الدقيقة 90 هدفا بمرمى البقعة ليفوز الفيصلي على البقعة 3/2 يوم 19/11/2011 الذي عاد وسجل في مرماه يوم 20/4/2012 ليمهد للفوز الازرق 2/0، وكرر الامر يوم 29/11/2011 لكن هذه المرة بمرمى العربي وايضا فاز الازرق 2/0

لكن الهدف الذي سجله في الدقيقة الثالثة بمرمى الوحدات يوم 9/2/2014 يبقى الاكثر اثارة حيث صمد عليه الفريق للنهاية ، وبعد نحو شهرين نجح في خطف الفوز – مع انه مدافع – لفريقه بشباك المنشية يوم 19/4/2014.

بعد عودته من السعودية نجح الزواهره في خطف هدف مهد للفوز على الصريح 2/1 في الدقيقة 44 وهو الذي نجح هناك في الابقاء على نادي الخليج بصفوف المحترفين مع بقية الزملاء الذي تركوه يسجل هدفا من ركلة جزاء بشباك الشعلة.

الزواهرة نجح في تسجيل 6 اهداف للفيصلي بالدوري حتى الموسم الماضي كما نجح في ان يكون علامة مسجلة بالفريق الأزرق حين كان على طرفي نقيض دائما ، فأحيانا بقمة السوء اخلاقا والاكثر بقمة العطاء لعبا وفنا.

 

https://www.youtube.com/watch?v=WHUo9xsAoW0

https://www.youtube.com/watch?v=W-gPE-nWjoE

https://www.youtube.com/watch?v=FMNZ3Csx_4o

https://www.youtube.com/watch?v=0Ulyn-TXUvI

https://www.youtube.com/watch?v=ehmI_wOqnpQ

https://www.youtube.com/watch?v=LVOZvExHyNE

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.