الحسين يهزم الأهلي والرمثا يواصل السقوط المروع

حقق الحسين إربد فوزا هاما وكبيرا على مضيفه الأهلي 3-1 في المباراة التي احتضنها استاد عمان الدولي مساء السبت ضمن الجولة 21 من بطولة دوري المناصير للمحترفين.
وسجل للحسين إربد محمد زينو هدفين من ركلتي جزاء في الدقيقتين 23 و26 ومحمد محمد العلاونة في الدقيقة 48، وسجل للأهلي سليم عبيد في الدقيقة 66.
وبهذا الفوز ضمن الحسين إربد بقائه في المحترفين بعد أن رفع رصيده النقطي إلى 22 نقطة وصعد للمركز الثامن بينما تجمد رصيد الأهلي عند 23 نقطة وبقي بالركز الثامن.
الأهلي (1) الحسين إربد (3)
جاءت بداية المباراة سريعة بين الطرفين وتبادلا الهجمات على المرميين لكن اللمسة قبل الأخيرة انهت الخطورة من هنا وهناك، رغم أن الطلعات الأهلاوية كانت الأخطر.
أفضلية الأهلي جاءت من خلال تحركات كل من عبيدة السمارنة ومحمود موافي ورائد النواطير وعون اللوزي ومحمود شوكت، في محاولة لزج رأس الحربة محمود بلح بالكرات مع تقدم النواطير وموافي لتعزيز القدرات الهجومية فكانت أخطر الفرص حينما أرسل رائد النواطير كرة بينية وضعت بلح في مواجهة المرمى لكن الحفناوي أنقذ مرماه من هدف محقق وفي عاود النواطير وأرسل كرة بينية وصلت إلى محمود موافي الذي سدد الكرة من داخل المنطقة بأقدام المدافعين.
في الجانب الاخر اعتمد لاعبوا الحسين إربد على الطلعات المرتدة من خلال الاعتماد على علاء حريمة وسمير رجا ووعد الشقران لكنهم اصطدموا برباعي الدفاع عادل الهماني ووليد زياد ويزن دهشان وسليم عبيد الأمر الذي حد من خطورة الحسين قبل أن يقول الحكم كلمته بمنح الحسين إربد ركة جزاء مشكوك في صحتها حينما سقط محمد زينو داخل المنطقة ليبري لها نفس اللاعب ويسددها بقوة على يمين الحارس عيسى نفش معلنا الهدف الأول للحسين إربد في الدقيقة 23.
وبعدها بدقيقتين حصل الحسين إربد على ركلة جزاء ثانية مشكوك في صحتها أيضا بعد سقوط سمير رجا داخل المنطقة لينبري لها محمد زينو مجدد ويسددها زاحفة على يسار الحارس معلنا الهدف الثاني للحسين في الدقيقة 26.
بعد الهدفين حاول لاعبوا الأهلي التقدم نحو مرمى الحفناوي لكن بدون تشكيل خطورة حقيقة خصوصا ان رباعي الدفاع توريه   محمد عصفور مالك اليسيري بلال الداوود وبإسناد من أحمد ابو كبير ومحمد الزينو سدوا الثغرات المؤدية نحو المرمى، بينما اعتمد لاعبوا الخسين على الهجمات المرتدة التي لم تشكل الخطورة على المرمى هي الأخرى ليمر الوقت دون تغيير على النتيجة ولينتهي الشوط الأول بتقدم الحسين إربد 2-صفر.
بدأ الحسين إربد الحصة الثانية بقوة حيما مرر سمير رجا كرة عرضية زاحف إلى محمد العلاونة الذي سدد الكرة لولبية ماكرة في الشباك معلنا الهدف الثالث لفريقه في الدقيقة 48.
بعد الهدف هدأ إيقاع اللعب وغابت الفرص عن المرميين حيث بدا واضحا أن لاعبوا الحسين اقتنعوا بالنتيجة وانهيار لاعبو الأهلي واستسلامهم للنتيجة لتنحسر الألعاب في وسط الميدان.
مع مرو الوقت تحسن أداء الأهلي ليهدد لاعبوه مرمى الحفناوي حيث تمكنوا من تقليص النتيجة عن طريق تسديدة سليم عبيد الصاروخية من خارج المنطقة في الدقيقة 66.
بعد الهدف وكما يقل تقرير السبيل كثف لاعبوا الأهلي من طلعاتهم الهجومية مع تراجع لاعبي لحسين اللذين اعتمدوا على الطلعات المرتدة ليتبادل الفريقان الخطورة في عدة مناسبات لتظل النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية وليؤكد الحسين إربد ثباته في دوري المحترفين.

وفي مباراة أخرى سجل فريق البقعة فوزاً ثميناً على ضيفه الرمثا (1-0)، في المواجهة التي جمعتهما مساء اليوم السبت على استاد الملك عبدالله الثاني، في ختام مباريات الجولة 21 لبطولة دوري المحترفين الأردني بكرة القدم.وسجل هدف الفوز الثمين للبقعة، لاعبه وسام أبو دعابس بالدقيقة (43).ورفع البقعة رصيده بهذا الفوز (20 نقطة) ليقفز للمركز التاسع معززاً فرصة ثباته، بينما بقي الرمثا رابعاً برصيد (36 نقطة).ونتج عن فوز البقعة، هبوط فريق اليرموك رسمياً لمصاف أندية الدرجة الاولى بعدما تجمد رصيده عند النقطة (15).وبالعودة إلى أجواء اللقاء، فقد اندفع البقعة مبكراً نحو مواقع الرمثا، حيث أن الفوز سبيله الوحيد لانعاش حظوظه في البقاء، ليشكل خطورة على مرمى الرمثا.واعتمد البقعة على حالة الانسجام التي سادت تحركات لاعبي خط الوسط وشام والسوري بلحوس والعملة وأبو دعابس والذين نوعوا من خياراتهم بهدف تمويل المهاجمين أبو رزق والسوري سامر السالم.وفوت أبو رزق فرصة هدف محقق، عندما انفرد بالمرمى وسدد فوق العارضة، وعاد اللاعب نفسه وكرر نفس المشهد.في المقابل فإن الرمثا تعامل مع المباراة بهدوء، وحاول تهديد مرمى فراس صالح من خلال المحاولات الهجومية التي قادها الخب وأبو هضيب والسباح وعدوس، لكن دفاع البقعة كان لتلك المحاولات بالمرصاد وغابت خطورة المهاجمين الدوني وشوكان.وشهدت الدقيقة 43، هدف السبق للبقعة بعدما توغل أبو رزق من الجهة اليسرى للرمثا وأرسل كرة داخل منطقة الجزاء أخطأ دفاع الرمثا في تشتيتها لتصل إلى المتحفز أبو دعابس الذي سددها أرضية زاحفة على يسار الشطناوي.وفي الشوط الثاني، حاول الرمثا ادارك التعادل، إلا أنه عانى من سوء التنظيم في شكله الهجومي، واعتمد على الكرات العرضية التي كان مصيرها احضان فراس صالح.وقام مدرب الرمثا بالدفع بالزعبي ثم ألحقه بيوسف ذوذان بهدف اعادة الحيوية للقدرات الهجومية للفريق، لكن دون جدوى ليخرج البقعة بفوز ثمين أنعش حظوظه في البقاء.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.