باها ..يضع الأردن على الخارطة العالمية

0 272

يعود الأردن للعالمية من بوابة بطولة كأس العالم للكروس كاونتري – باها 2019، حيث سينظم سباق باها الأردن (الجولة السابعة) بالفترة من 19–21 أيلول (سبتمبر) للمرة الأولى في تاريخه.ولطالما كان الأردن سباقا في تنظيم السباقات العالمية، حيث استضاف 3 جولات ضمن بطولة العالم للراليات “دبليو آر سي” الأعوام 2008 و2010 و2011.ويجسد سباق باها الأردن 2019، صورة مشرقة للأردن ونقطة انطلاق جديدة لرياضة السيارات في المملكة، لا سيما وأنه واحد من السباقات التي ستحصل على اهتماما إعلامي عالمي كما يشير تقرير الغد.ويتساءل البعض.. هل يعتبر دخول الأردن ودول عربية أخرى في بطولة كأس العالم للكروس كاونتري – باها 2019، بمثابة نهاية حقبة بطولة الشرق الأوسط للراليات؟
وللجواب عن هذا السؤال، أكد عدد كبير من المنظمين المحليين والعرب أن بطولة الشرق الأوسط للراليات تعد إرثا ثمينا” يتوارثه “الأجيال عبر الأجداد” في دول المنطقة، وهو ما يؤكد أن بطولة كأس العالم للكروس كاونتري والشرق الأوسط للراليات، هما بطولتان مختلفتان، ولكل منهما طبيعة جغرافية تختلف تضاريسها عن الأخرى.مما لا شك فيه، أن بطولة كأس العالم للكروس كاونتري – باها، تتطلب المشاركة فيها سيارات تتماشى مع طبيعة الصحراء العنيدة والقاسية، ومع ضراوة كثبانها ورمالها، وتعد المشاركة في سباقات الكروس كاونتري – باها، أقل تكلفة من الراليات الشرق أوسطية، وقد يشارك في السباق سيارات ودراجات ذات تكلفة ضئيلة نسبيا.إن خلق فرص جديدة من أجل تكوين أجيال واعدة في رياضة السيارات بشكل عام وإدراج سباقات جديدة كسباق باها، يؤكد على ثبات الخطى للقائمين على هذه الرياضة، والدليل على ذلك النجاحات المتتالية في رياضة السيارات من خلال إقامة سباقات الدرفت والدفع الرباعي وباها الأردن 2018.
وكما جرت العادة، ينجح الأردن في إرساء منظومة متكاملة من النجاحات في رياضة السيارات من خلال استضافة إحدى جولات كأس العالم للكروس كاونتري – باها 2019، رغم الأوضاع الشائكة في المنطقة والظروف المحيطة بالأردن من كافة الجوانب.وسيكون أبطال سباقات الباها العالميين والمحليين والعرب على موعد قاس مع صحراء الجنوب الأردنية في شهر سبتمبر (أيلول) المقبل.وحيثما وليت وجهك تجد أصنافا من الثقافات المتباينة من مجتمع إلى آخر، وهذا التباين يؤدي إلى تفعيل تصورات تتبلور في مخيلة الفرد ليجسدها في أنشطة رياضية وسياحية متميزة، حيث يعد دمج الرياضة بالسياحة وسيلة لتحقيق غايات نبيلة، حيث ترتبط المنظومة الرياضية ارتباطا وثيقا بالسياحة فى جميع أنحاء العالم، فضلا عن أن قطاع الرياضة أصبح قطاعا تسويقيا يمكن من خلاله تسويق بطولات تعود بالفائدة المالية والاقتصادِية على الدولة.

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.