إتحاد الكرة يظلم الوحدات..4 مرات !!

 

كتب:أبو اليزيد غيث

جاء رد اللجنة التأديبية على اعتراض نادي الوحدات المتعلق بفئة تحت سن ١٩ عاما هزيلا ومضللا وغير مقنع وتشوب حيثياته العديد من العيوب الفنية والقانونية فضلا عن أن صياغته جاءت ضعيفة جدا ،،، والمشكلة الأكبر أن الرد اعتمد بشكل كلي على مذكرة لجنة الحكام المضللة و بدا واضحا أن اللجنة التأديبية وإن قامت بالتوقيع على القرار الرسمي الا أن القرار تم طبخه من قبل لجنة الحكام للتغطية على أخطاء الحكم الجسيمة حتى لا يعاب على اللجنة سوء اختيار الحكام وعدم تقديم التدريبات والمعلومات اللازمة لهم قبل الزج بهم في الميدان ،،، وطالما أن اللجنة التأديبية ارتضت أن تكون أسيرة للمعلومات الفنية المضللة للجنة الحكام ، فكلي ثقة بأن المستشار القانوني لنادي الوحدات الأخ محمد دغمش لديه القدرة الكاملة على استئناف هذا القرار الظالم وتفنيد حيثياته الحبلى بالتناقضات والتجاوزات بحق قانون كرة القدم ،،،

من جديد نؤكد بأن الهدف الرئيسي من الاصرار على متابعة هذه القضية بشكل قانوني ليس استعادة لقب هذه البطولة فحسب بل رغبتنا أكبر بوقف تغول لجان الاتحاد على حقوق النادي في مختلف القضايا ،،، وما نرجوه من جماهيرنا الحبيبة تقديم الدعم المعنوي لكل من يدافع عن حقوق النادي بدلا من احباطهم بالتعليقات المستفزة وبخاصة أن مثل هؤلاء يعملون لا لشيء الا من أجل نادي الوحدات بل إن عملهم التطوعي يأتي على حساب أعمالهم وأسرهم ،،، والأهم من ذلك كله أن الانتقادات والتناحرات تضعف الموقف الوحداتي دوما في وجه لجان الاتحاد الظالمة في قراراتها بحق نادي الوحدات دون غيره من الأندية ،،،

 

استقلالية عمل لجان الاتحاد

في ظل حديث اتحاد الكرة عن استقلالية عمل اللجان لديه ، وهو ما يعني تهميش اعتراضات نادي الوحدات على قرارات لجنة الاستئناف المجحفة ، نذكر بأن مجلس إدارة الفيصلي كان قد قرر تعليق مشاركاته في بطولات اتحاد الكرة في منتصف موسم 2007\2008 بحجة ارتكاب طاقم التحكيم في مباراة القطبين لأخطاء جسيمة جيرت الفوز للوحدات بحسب إدعائهم ، مثلما صرح رئيس النادي الفيصلي انذاك بأنه سيتقدم بشكوى للاتحادين الاسيوي والدولي ،،، وكان طاقم التحكيم الذي أدار تلك المباراة مكون من حسن مرشود للساحة ومراقبي الخط الموندياليين عوني حسونة وفتحي العرباتي وهم الطاقم الأفضل محليا في تلك الفترة . ورغم أن لجنة التحكيم قامت بمراجعة أداء الحكام ولم يثبت أي خطأ على فتحي العرباتي في حين تم إدانة مرشود بعدم احتساب ركلة جزاء لمؤيد سليم إلا أن ” اتحاد الكرة ” عقد جلسة برئاسة نائب الرئيس المهندس نضال الحديد انذاك واطلع على شريط المباراة و تقرير لجنة الحكام وقرر ( الاتحاد ) ايقاف الحكم حسن مرشود محليا وخارجيا حتى نهاية الموسم أي أكثر من نصف الموسم وكان موسمه الأخير في الملاعب حيث اعتزل التحكيم بعدها ، وكذلك قرر الاتحاد معاقبة العرباتي بمنحه ” فترة راحة مفتوحة غير محددة المدة ” ( أي تم ايقافه هو الاخر ) ولكن تم الأمر تحت هذا المسمى حتى لا يتم اشهار معاقبته رغم أنه لم يرتكب أي خطأ في المباراة . وعلى اثر هذه القرارات عاد الفيصلي وألغى تعليقه وأكمل مشاركاته. وقد يقول البعض هذه لجنة الحكام وليست لجنة قضائية وهنا نقول بأن لجنة الحكام من كانت تتخذ العقوبات بحق الحكم المخطىء وكانت تتخذ عقوبات داخلية بحق المخطئين ولكن هذه المرة اتحاد الكرة من اتخذ العقوبات بحق الحكام من أجل دفع الفيصلي للعودة عن تعليق المشاركة . وهذا ما كان . وبالطبع تم محاربة الحكم فتحي العرباتي بأكثر من طريقة ليلحق بمرشود ويعتزل التحكيم هو الاخر بسب المضايقات التي كان يتعرض لها طوال الفترة التي أعقبت تلك المباراة . ورغم أن العرباتي شارك في العديد من البطولات العالمية والقارية وتم تسميته للمشاركة في مونديال 2006 إلا أنه لم يحظ بمكانة تليق باسمه في اتحاد الكرة بل أسندت رئاسة لجنة الحكام لعمر بشتاوي وبعد سفره للعمل في قطر تم تعيين الدكتور محمد السكران ثم تم سحبها منه بعد فترة قصيرة ليتولى سالم محمود المهمة لثماني سنوات رغم ان مشوار الأخير على المستويين الدولي والقاري لا يقارن بالعرباتي او عوني حسونة .

وفي حادثة أخرى كان الحكم المساعد أسامة جبران قد ألغى هدفين لمحمود شلباية في لقاء القطبين في درع الاتحاد 2005 وهما هدفان لا غبار عليهما ولا يلغيهما سوى حكم حاقد وقد هدد الوحدات حينها بتلعيق النشاط فما كان من الاتحاد إلا أن اوقف الحكم أسامة جبران الذي اعتزل التحكيم بعد تلك الفضيحة وتم مباشرة تعيينه أمين سر لجنة الحكام واستفاد أيما استفادة من اتحاد الكرة منذ ذلك الوقت حتى يومنا هذا على العكس من مرشود والعرباتي .

 

اعتراض الصريح

على هامش رفض اللجنة التأديبية لاعتراض الصريح ، نتساءل ، لمن دون الحكم أدهم المخادمة البطاقة في الدقيقة ٩١ طالما أنه منح عدي زهران بطاقة في الدقيقة ٨٨ ودونها مباشرة بعد اطلاق الصافرة ولم يحدث بعد ذلك أي احتكاك أو اتاحة فرصة ؟؟ لماذا لا يتذكر الحكم الواقعة واسم اللاعب وهو الذي تم استمزاج رأيه للرد على كتاب اعتراض الفيصلي فأفاد بأنه لم يمنح بطاقة لبني عطية ، فهل تذكر عدم منحه البطاقة رغم مرور خمسة شهور على المباراة ولم يتذكر المخالفة التي كان يدون بحقها تلك البطاقة بعد ارتكاب خليل للمخالفة ؟؟؟ ومن ثم فإن اللجنة التأديبية أشارت الى الحكم لم يمنح خليل البطاقة ولم تذكر لنا ماذا كان يدون ؟ فهل كان يكتب ذكرياته مثلا ؟؟؟ ومن ثم لماذا لم يمنح الحكم اللاعب بطاقة صفراء طالما أن اللاعب قام بشد قميص خصمه من الخلف ومن ثم قذف الكرة خارج الملعب بعد اطلاق الحكم صافرته ومثل هذه الأخطاء يستحق كل منها بطاقة صفراء وبالتالي أمر مستغرب أن يدعي الحكم الدولي ( وهو أكثر من يتم استدعائه لتحكيم مباريات قارية هامة ) أنه لم يعط اللاعب بطاقة رغم ارتكابه مخالفتين ،،،

من باب النزاهة و الشفافية يفترض بلجنة الحكام واللجنة التأديبية أن ترد على التساؤلات من خلال بث مباشر لعرض الفيديو ومناقشة الحالة أمام الناس واقناعهم بصحة تقييمهم لها طالما أنه ليس لديهم ما يخشونه مثلما أن لدى الاتحاد كاميرات خاصة تسجل المباريات كما أشار مدير الدائرة الاعلامية خلال مقابلة أجرتها معه القناة الرياضية الأردنية ،،، وأما مسألة العودة لتقرير الحكم ، فهذه جزئية مضحكة حقيقة ،،، فلو لم يشاهد ويتابع المعترضون الحالة بأم أعينهم لما التفت أحد الى هذه القضية لأن رد تقرير الحكم أمر معروف مسبقا في مثل هذه الحالات والدليل أن كتاب الاستفسار عن بطاقات اللاعب وصل اتحاد الكرة صبيحة يوم المباراة وليس قبل ذلك بأيام وكأن اللاعب كان خارج حسابات مدربه وفجأة أراد الأخير الاعتماد عليه !!! أي استخفاف بالعقول هذا ؟؟؟

 

أين اختفت هذه المادة ؟

سجل اتحادنا الكروي سابقة تاريخية حيث يقيم المباراة الفاصلة بين الوحدات وشباب الأردن لتحديد بطل فئة تحت سن 19 عاما ” قبل بل دون أن ” يتم البت في الاعتراض الذي تقدم به الوحدات ضد قرار ركلة الجزاء التي نفذت على نحو غير مألوف في مباراة الفريق أمام الأهلي . وهنا نتذكر أن اتحاد الكرة كان قد ارتكب خطأ مشابها إلى حد ما في موسم 2015\2016 حينما سمح بإقامة مباراة الفيصلي وشباب الأردن قبل البت في الاعتراض المقدم من الفيصلي على اهلية لاعب الأصالة في المباراة التي انتهت بالتعادل وتم تخسير الأصالة لاحقا .

تعليمات الاتحاد حتى موسم 2015\2016 كانت تتضمن مادة واضحة تنص على أنه (يجب البت في الاعتراض من قبل اللجنة المنظمة قبل المباراة المقبلة للفرق المعنية ) ولكن في تعليمات الموسم الحالي 2018\2019 وربما الموسم السابق اختفت هذه المادة رغم أهميتها ولم تعد موجودة ، وبالطبع الأندية اخر من يعلم . والصورتان أدناه توضحان كيف اختفت هذه المادة من التعليمات وهو ما يعني اجبار الوحدات على خوض مباراة الغد قبل البت في اعتراضه بحكم أن ليس هنالك في التعليمات ما يشير إلى ضرورة البت في الاعتراض وأخد القرار قبل مباريات الفرق المعنية ،،، أي سينتهي الدوري يوم غد وربما يتوج أحد الفريقين ويتم تخزين الكأس في خزانة النادي واللجنة المنظمة لم تتفضل علينا بالبت في الاعتراض ،،،

بالطبع الأمر ليس كيديا وبخاصة أنها بطولة للفئات العمرية ولكن حالة كالتي شهدتها مباراة الوحدات والأهلي كفيلة بأن تكشف ضعف لجان الاتحاد في التعامل مع الحالات الفنية الصعبة . فإما أن يكون لديك السند القانوني للبت في صحة الحالة من عدمها أو أن تخاطب الاتحاد الدولي ، وفي كلا الحالتين لا يجوز إقامة المباراة النهائية للبطولة قبل البت في الاعتراض لأن القرار المتخذ قد يتوج الوحدات بطلا ويعفيه من خوض مباراة فاصلة .

ويظل السؤال المطروح ، هل تيقن الأخوة في إدارة النادي أهمية مناقشة التعليمات بكل دقة في الاجتماعات التي تعقد قبل بداية الموسم مع ضرورة وجود محامي النادي أو ضرورة اطلاعهم على التعليمات قبل الموافقة عليها ؟؟ فمادة كهذه لا يجوز أن تحذف بأي حال من الأحوال بل يجب أن تكون متواجدة وبشكل واضح ومفصل لا أن تكتب بشكل يسمح بالتأويل بحسب أهواء صاحب القرار تماما مثلما تم التذرع في مشكلة الأصالة والفيصلي بأن البت في الاعتراض يعني من الناحية القانونية قبوله شكلا وموضوعا فقط وأما القرار النهائي فمن حق اللجنة اتخاذه في أي وقت تريد في مهازل لا نراها الا في ملاعبنا .

 

نادي قضية ونادي وطن ،،،

لم يعد مقبولا تعامل بعض رجالات الاعلام الرياضي مع نادي الوحدات بهذه السطحية المفرطة ،،، فهل بات النادي وجماهيره بحاجة إلى صكوك ولاء وانتماء ” كل ما دق الكوز في الجرة ” ؟؟ ألا يكفي ستة عقود من تاريخ النادي وعطائه اللامحدود في مختلف المجالات لكي يعتبره الاعلاميون ” نادي وطن ” ؟؟

نعم جاءت نشأة النادي في مخيم الوحدات لللاجئين الفلسطينيين وهو ما جعله قبلة لبعض المنظمات الفلسطينية في بداياته ، ولكن شيئا فشيئا تلاشى دور المنظمات وبات الوحدات ، بفعل القرارات السياسية التي اتخذتها الدولة بالتوافق مع منظمة التحرير ، ناديا أردنيا بتوجهاته وفرقه ونشاطاته المتنوعة ، وهذا لا يسلبه حقه في التضامن مع القضية الفلسطينية بحكم النشأة وتواجد مقر النادي في مخيم للاجئين من ناحية وتماشيا مع تعاطف أندية ومنتخبات العالم عربية كانت أم أجنبية مع القضية من ناحية أخرى ، بل هنالك العديد من أندية المخيمات في الأردن ويقومون بنشاطات تضامنية مختلفة مع القضية الفلسطينية دون تعارض مع وطنيتهم وانتمائهم للأردن الحبيب .

نعم لا يزال يرتكب بعض الهفوات بين الفينة والأخرى ولكنها لا تكاد تذكر مقارنة بانتماء النادي وجماهيره للأردن ، وتبقى المشكلة الأكبر ليس في الأجيال الشابة المسيرة وغير الواعية من هنا وهناك بل في بعض الاعلاميين الذين يصنفون الأندية بحسب أهوائهم ، فهذا نادي وطن وذاك نادي قضية وهذا كلام مخالف تماما للواقع ، فالوحدات نادي وطن كما الفيصلي وأكثر ، والفيصلي نادي قضية كما الوحدات وأكثر ، ومسألة ربط الوحدات محليا بالقضية الفلسطينية بات ذا أثر سلبي على القضية في الوقت الحالي كما أن حصر الوطنية بالنادي الفيصلي بات أمرا يضر بالوحدة الوطنية . ولذلك لا بد أن يتوقف الاعلام عن هذه التوصيفات غير الدقيقة ، فأنديتنا جميعها أندية وطن وجميعها تحمل الهم الفلسطيني وهذا انعكاس طبيعي للتلاحم الشعبي والرسمي بين البلدين .

وفي النهاية نؤكد بأنه لا تعارض بين أن يكون الوحدات ناديا أردنيا ويتشرف بذلك مقابل اعتزازه بجذوره كناد خرج من رحم مخيم للاجئين الفلسطينيين وسيظل شاهدا على قضية تهجير شعب من أرضه ،،، وبالتالي ليس هنالك حاجة لأن يخرج علينا بعض الاعلاميين المحسوبين على الوحدات ببوستات لتأكيد ولاء نادي الوحدات وجماهيره للأردن كل ما دق الكوز في الجرة ، فولاؤنا أمر مفروغ منه لأن من عاش على أرض طيبة لعقود طويلة وهو يحمل جنسيتها ولا يعرف غيرها وطنا لا بد وأن يكون قد ساهم بشكل كبير في بناء البلد وبالتالي بات أحد أبنائها الحريصين عليها وعلى أمنها ووحدتها . وهنا لنترك الأفعال لا الأقول تتحدث عن الوطنية ، فالوحدات يشترك مع الفيصلي وغيره من الأندية الشقيقة في خدمة البلد والعمل على رفعتها . وفي مثل هذه الظروف ننتظر من جماهيرنا الأردنية كافة أن يستمعوا للحريصين على أمن البلد ووحدتها الوطنية بشكل فعلي لا لمن تستعمر العنصرية والنادوية المفرطة قلبه وعقله مما يدفعه لتصيد الهفوات لبث سمومه

 

على هامش رفض اللجنة التأديبية لاعتراض الصريح ، نتساءل ، لمن دون الحكم أدهم المخادمة البطاقة في الدقيقة ٩١ طالما أنه منح عدي زهران بطاقة في الدقيقة ٨٨ ودونها مباشرة بعد اطلاق الصافرة ولم يحدث بعد ذلك أي احتكاك أو اتاحة فرصة ؟؟ لماذا لا يتذكر الحكم الواقعة واسم اللاعب وهو الذي تم استمزاج رأيه للرد على كتاب اعتراض الفيصلي فأفاد بأنه لم يمنح بطاقة لبني عطية ، فهل تذكر عدم منحه البطاقة رغم مرور خمسة شهور على المباراة ولم يتذكر المخالفة التي كان يدون بحقها تلك البطاقة بعد ارتكاب خليل للمخالفة ؟؟؟ ومن ثم فإن اللجنة التأديبية أشارت الى الحكم لم يمنح خليل البطاقة ولم تذكر لنا ماذا كان يدون ؟ فهل كان يكتب ذكرياته مثلا ؟؟؟ ومن ثم لماذا لم يمنح الحكم اللاعب بطاقة صفراء طالما أن اللاعب قام بشد قميص خصمه من الخلف ومن ثم قذف الكرة خارج الملعب بعد اطلاق الحكم صافرته ومثل هذه الأخطاء يستحق كل منها بطاقة صفراء وبالتالي أمر مستغرب أن يدعي الحكم الدولي ( وهو أكثر من يتم استدعائه لتحكيم مباريات قارية هامة ) أنه لم يعط اللاعب بطاقة رغم ارتكابه مخالفتين ،،،

من باب النزاهة و الشفافية يفترض بلجنة الحكام واللجنة التأديبية أن ترد على التساؤلات من خلال بث مباشر لعرض الفيديو ومناقشة الحالة أمام الناس واقناعهم بصحة تقييمهم لها طالما أنه ليس لديهم ما يخشونه مثلما أن لدى الاتحاد كاميرات خاصة تسجل المباريات كما أشار مدير الدائرة الاعلامية خلال مقابلة أجرتها معه القناة الرياضية الأردنية ،،، وأما مسألة العودة لتقرير الحكم ، فهذه جزئية مضحكة حقيقة ،،، فلو لم يشاهد ويتابع المعترضون الحالة بأم أعينهم لما التفت أحد الى هذه القضية لأن رد تقرير الحكم أمر معروف مسبقا في مثل هذه الحالات والدليل أن كتاب الاستفسار عن بطاقات اللاعب وصل اتحاد الكرة صبيحة يوم المباراة وليس قبل ذلك بأيام وكأن اللاعب كان خارج حسابات مدربه وفجأة أراد الأخير الاعتماد عليه !!! أي استخفاف بالعقول هذا ؟؟؟

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.