الفيصلي على رادار الفيفا بسبب جواز سفر “سلامي” !

0 602

*1* لم أسمع صوته منذ العام 2000 لهذا لم أعرفه ، اخبرني ان هناك وكيل أعمال لاعبين من ليبيا يريد بيع وتسويق لاعبين في الاردن ،،،اقفل الخط، ثم عاد بسرعة ليخبرني ان هناك شخصا من #نيجيريا يريد الحديث معي، أعلمته بان تجاربي مع النيجيريين ليست جيدة ، بعدما اخبرني البعض ان الشخص المسيحي الذي أسلم وجاء طالبا المال مني ، لم يكن حقيقا ،،ولهذا لا أعرف ان كان علي تصديق ما قيل لي من لاغوس حول نية محامي من نيجيريا رفع دعوى على  الفيصلي يوم الأثنين ،،ولا عما قيل لي ، من نية مدرب عربي رفع دعوى أيضا على النادي ، وفي التفاصيل التي يصعب سردها من نيجيريا تحديدا ، و ما فهمته بلغتي الانجليزية البسيطة واتمنى ان اكون مخطئا التالي:_

** نقل اللاعب جابلان سلامي لوكيل أعماله ومن ثم لمحام نيجيري لا أعرف إن كان وكيلا أم لا ، انه تم احتجاز جواز سفره ،،وبناء عليه وباتصالات بين نيجيريا والاردن مع جهات حكومية تم جلب جواز سفر اللاعب – في حين ظهر من خلال هذا الفيديو ان مندوب الفيصلي قد احضر او اخبر اللاعب انه يريد احضار جواز سفره من جبل الحسين – لذا أحببت أن أنقل لكم ما فهمته، وليس ما انا متأكد منه ، فانا سمعت ولم ارى حتى الآن ولا أعرف الصح.

** محامي اللاعب كما وصلني، أبلغ اللاعب بان لا يوقع على اية ورقة مع النادي حتى لو تمت ترجمتها من قبل الشخص السوري الذي يظهر بالفيديو او غيره لقلة ثقته باي شخص ،، كما أبلغه بان لا يوقع على أية مخالصة مالية وبهذه المناسبة فانا مثلكم قرات عبر الفيس ان الفيصلي أعطى اللاعب 6 الاف من اصل 20 الفا يفترض ان يعطيها للاعب خلال 3 أشهر ، و80 الفا كعقد كامل لاحقا، وبناء عليه فقد وصله ما كان متفقا عليه، ولا خلاف مالي، لكن الخلاف كما يشاع حدث بين المدرب والإدارة حيث ادعى البعض بان هناك عملية بيع للاعب عبر الادارة ، او ان المدرب لا يعرف الكثير مما يدار هنا وهناك ،،وبدوري لاني لم أرى ولم أسمع ، فلا استطيع تأكيد أي شيء حتى المعلومة التي رشحت من نادي معان والتي تقول ان الإدارة عرضت على جابلان سلامي 85 الفا ورفضها خوفا من الاردن وعدم رغبة في البقاء فيها وهذا ما شكك أيضا زميله شيكاتارا الذي وصلني- وليس كل ما يصلني صحيحا- بان مالك شاهين رئيس نادي الكرمل هو من ساعد شيكاتارا ودعمه ب3 ألأاف دولار ليلعب بالفيصلي على سبيل الخدمة والصداقة .

 

**أكثر ما يؤلمني، ان كل ما حدث ويحدث بالفيصلي الآن ، لم يكن ليحدث في عهد المرحوم مصطفى العدوان الذي عرف عنه مساعدة أغلب لاعبي الاردن ماليا ومعنويا وان له – رحمه الله – ايادي خير على لاعبين كثر ، اعرف شخصيا عنهم وعن المساعدات التي قدمت لهم ، وهذا أشهد عليه ، لذا أتمنى بغض النظر عن الفائز والخاسر بين الفيصلي وسلامي ان يعود الفيصلي لسابق ألقه ووهجه وحسن تعامله مع اللاعبين من خارج القلعة الزرقاء قبل من بداخلها فكيف بهم ان كانوا ضيوفا على الأردن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.