الطرمان فاميلي*

0 96

يقول المدرب محمود الصقور إن لاعبات عائلة الطرمان ربى وهبة وشهد ووعد، كن مثالا للأخلاق العالية، والإلتزام بالتدريب والتفوق فوق الحلبات، إلى جانب تفوقهم الدراسي والعلمي، وهذه العائلة قدمت 4 لاعبات دفعة واحدة للمنتخبات الوطنية بسنوات متقاربة، أي أنهن اقتحمن ميادين التايكواندو النسوي بقوة البركان، نظرا لقلة عدد اللاعبات في ذلك الوقت.
وتبين ربى عبدالرحمن الطرمان (5 دان)، أنها بدأت التدريب العام 1997، في مركز البركان باشراف المدرب محمود الصقور، وواصلت تألقها حتى وصلت للمنتخب الوطني وحافظت على لقبها نحو 5 سنوات، وتبعتها بعد ذلك شقيقتها التوأم هبة (5 دان)، التي وصلت لعضوية المنتخب الوطني كذلك، ومثلت اللاعبتان ربا وهبة المنتخب الوطني للناشئين في بطولة العالم الخامسة في كوريا الجنوبية العام 2004.
وكذلك شاركتا في بطولة كوريا المفتوحة مع المنتخب النسوي، ونالتا الميدالية الذهبية، وشاركتا في بطولة لبنان ونالتا ميداليتين ذهبية وفضية، ومن ثم التحق بممارسة اللعبة شقيقهن الأصغر محمد الذي وصل لعضوية المنتخب الوطني، لكنه لم يواصل المشوار.
ولم تتألق اللاعبتان ربى وهبة بالقتال فقط، فقد تألقتا ببطولات البومسي كذلك، وقدمن مستويات متميزة، حيث كانت المنافسة تحتدم بينهن وبين بنات مركز جبل عمان والمركز الكوري.
وبعد الاعتزال توجهت ربى وهبة للتدريب، حيث التحقت ربا بدورات التدريب المتخصصة واجتازتها بجدارة وكذلك التحكيم، إلى جانب شقيقتها هبة، التي افتتحت مركزا للتدريب وتعمل فية وهو مركز القوة، والذي نجح من التجربة الأولى بتحقيق نتائج إيجابية في الجولة الأولى من دوري الشباب والناشئين للتايكواندو.
الأفضلية بين الطرمان والخصاونة
في العام 2006 وفي تصفية المنتخب الوطني الأولى، وفي المباراة النهائية على لقب الوزن، بين اللاعبتين ربى الطرمان وزين الخصاونة، والذي انتهى بالتعادل بالوقت الأصلي والجولة الحاسمة 11-11، اتجه الحكام لمنح الأفضلية، وبعد فرز نتائج التصويت أعلن حكم الساحة تغلب الطرمان على الخصاونة بالأفضلية، الأمر الذي يعني التحاقها بصفوف المنتخب الوطني تطبيقا لشروط التصفية.
هذا الأمر أثار حفيظة اللاعبة الخصاونة ومدربها سامح العساف، وقدما اعتراضا خطيا للجنة الطعون، وبالفعل قامت اللجنة بدراسة الاعتراض وقررت “تعديل الأفضلية” وسحبها من الطرمان ومنحها للخصاونة، لكن تعديل الأفضلية لم يرق لمدرب اللاعبة الطرمان محمود الصقور، الذي لم يتوان عن تقديم اعتراض هو الاخر على قرار لجنة الطعون، بسبب سحب الأفضلية من لاعبته الطرمان، وطالب خلال الاعتراض بتطبيق القانون الدولي.
وما بين الاعتراضين تاهت الحقيقة وشعر الاتحاد بالحرج، فما كان منه إلا أن اتخذ قرارا يرضي الجانبين والقاضي بضم الطرمان الخصاونة للمنتخب الوطني بنفس الوزن نظرا لتكافؤ اللاعبتين، ومن أجل تحقيق المصلحة العامة رغم ان ذلك مخالف لشروط التصفية.
وبالعودة إلى حيثيات القرار تبين أن حكم الساحة كان محقا ومطبقا للقانون، في قراره الأول لأنه اعتمد على أفضلية الجولة الحاسمة، بينما كان قرار بقية الحكام خاطئا لأنهم اعتمدوا على الأفضلية بكافة جولات المباراة، وهذه الحادثة وغيرها في ميادين اللعبة، أدت إلى تغيير في القانون فيما بعد.
شهد ووعد
التحق بتدريبات مركز البركان 3 أشقاء من عائلة الطرمان فيما بعد، هم أبناء د.قاسم الطرمان: شهد ووعد ومحمد، ووصلوا إلى عضوية المنتخبات الوطنية، حيث نالت شهد ذهبية غرب آسيا في أربيل، وبرونزية ناشئات آسيا في إيران، وبرونزية آنسات آسيا في الصين، أما شقيقتها وعد فقد نالت ذهبية الفجيرة الدولية العام 2013، ونالت الشقيقتان برونزيتين دورة العاب التضامن الإسلامي الرابعة في أذربيجان، وشاركت وعد في بطولة العالم للتايكواندو في كوريا الجنوبية العام 2011، وخسرت على الميدالية البرونزية.
وتألق شقيقهم محمد ولعب مع المنتخب الوطني للناشئين ومن ثم التحق بالمنتخب الأولمبي، لكنه ابتعد عن اللعب نهائيا بسبب الإصابة.–الغد

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.