نهاد البطيخي*

0 13

تعتبر د.نهاد البطيخي من الأسماء الرنانة في الرياضة الأردنية، وبصماتها وإنجازاتها ما تزال واضحة، ولعل سيرتها ومشوارها مع الرياضة الأردنية، دليل على تميز هذه الرياضية التي تنحدر من عائلة ما تزال جذورها ضاربة في تاريخ الرياضة الأردنية، وتحديدا في لعبة كرة الطاولة.
نهاد البطيخي أحبت كرة الطاولة منذ بواكير عمرها، وبدأت تخطف الأنظار من خلال مستواها المتميز الذي عزز من تواجدها وبكل قوة لتكون بطلة وبلا منازع على المستوى المحلي، وقد ساهمت بتحقيق نادي الشباب للكثير من البطولات النسوية طيلة مشوارها الرياضي في اللعبة، والذي امتد لفترة طويلة من العام 1970 ولغاية 1986، وهي الفترة التي شهدت تألقها مع المنتخب الوطني، والتي شاركته في العديد من المحافل والبطولات الدولية، ومن أبرزها بطولة العالم في ألمانيا، وبطولة الصداقة في الصين، وبطولات العرب في مصر ولبنان وسورية، وبطولة العالم للجامعات في الصين.
حبها لكرة الطاولة جعلها قريبة جدا من هذه اللعبة حتى بعد اعتزالها اللعب، حيث عملت في مجلس إدارة الاتحاد في الفترة من العام 1976 ولغاية 1993، كما عملت عضوا في مجلس ادارة اتحاد الريشة الطائرة في العام 1994، وعضوا في مجلس اتحاد الشطرنج في العام 1995، وعضوا في اتحاد الرياضة للجميع، وعضوا بالاتحاد الرياضي للجامعات وأمينا للسر، ونائبا لرئيس الاتحاد العربي لكرة القدم النسوية، وعضوا باللجنة النسوية التابعة للاتحاد الأردني لكرة القدم، وعضوا بالوفد الأردني الذي شارك في الدورة العربية التاسعة في عمان، وعضوا في لجنة المراسم والتتويج للدورة.
وساهمت البطيخي بادخال لعبة كرة القدم النسوية في الأردن، من خلال عملها مديرة النشاط الرياضي بالجامعة الأردنية، التي نظمت أول بطولة نسوية في الأردن في العام 1997 برعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله، ثم نظمت الجامعة الأردنية أول بطولة عربية في العام 2000.
وترأست البطيخي الاتحاد الأردني للرياضة للجميع في الفترة من العام 2000 ولغاية 2008، كما اختيرت رئيسة لجنة الرياضة والمرأة المنبثقة عن المجلس الأعلى للرياضة والشباب في العام 2002، ورئيسة لجنة الرياضة والمرأة في اللجنة الأولمبية خلال الفترة من العام 2000 ولغاية 2005، ورئيسة اللجنة الرياضية في كلية التربية الرياضية، إلى جانب العديد من المناصب التي شغلتها في مشوارها الرياضي، وهي حاليا ترأس نادي المرأة الأردني.
وفي المجال الأكاديمي، فأن البطيخي تحمل شهادة الدكتوراة في التربية الرياضية، وشغلت العديد من المناصب الإدارية والفنية في الجامعة الأردنية، كما إنها تشغل حاليا مديرة مركز تنمية وخدمة المجتمع في الجامعة الأردنية، واستاذا مشاركا في كلية التربية الرياضية، ومن أبرز محطاتها الرياضية والتي تفتخر بها، والتي توجت عطاءها به، هو تكريم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لها ومنحها وسام الاستقلال من الدرجة الأولى في العام 1999، وهي تنحدر من عائلة رياضية قدمت الكثير للرياضة الأردنية عبر عقود من الزمن، فشقيقها الدكتور حسين البطيخي كان لاعبا بارزا في لعبة كرة الطاولة، وحقق الكثير من الإنجازات، مثلما كان لاعبا في الشطرنج ومثل المنتخب الوطني في العديد من البطولات والمحافل الدولية، إضافة إلى شقيقاتها نهيل وهالة وسوسن وجميعهن مارسن لعبة كرة الطاولة، وحققن نتائج لافتة سواء على صعيد البطولات المحلية، أو من خلال مشاركتهن في البطولات العربية والدولية.–الغد

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.