غسان بلعاوي*

غسان فتحي قاسم البلعاوي " ابو فتحي " من مواليد غزة يوم 2/ 6/ 1960 . - كأي طفل يحب الكره ، بدأت اللعب منذ طفولتي في الحارة الصغيرة ، ثم لعبت في دوري المدارس ابتدائي ، واعدادي ، وثانوي ... وفي المرحلة الاعدادية التحقت بأشبال نادي غزه الرياضي سنة 1973 ، وبعد سنتين انتقلت للفريق الاول ، وتدريجيا بدأت أشارك في المباريات ، وكان عمري أقل من 16 سنة . - وبدأت الاحتراف سنة 1977 مع نادي الخور القطري ، وذلك عندما قابلت والدي لأول مره في حياتي ... وبعد فترة اعداد جيده مع المدرب البرازيلي المعروف كارلوس البرتو، وبعد مشاركتي في عدة…

ابراهيم الجزازي

يعتبر ابراهيم الجزازي، أحد أشهر معلمي التربية الرياضية في الأردن، وهو الذي واكب الرياضة المدرسية منذ بدايتها، وأسهمت خبراته الواسعة في هذا المجال، في ادخال العديد من الألعاب الرياضية ضمن المناهج المدرسية، في الوقت الذي شكل تواجده في الملاعب الرياضية علامة بارزة في حياته، فهو الذي كان صاحب فكرة تأسيس نادي السلط، والمدرب البارز والذي حقق الكثير من الألقاب عبر مسيرته الرياضية الطويلة، سواء كانت في المدارس أو من خلال رحلته مع نادي السلط، حتى أنه وعند توجهه لممارسة التحكيم في لعبتي الطائرة والطاولة، تبوأ الجزازي مكانة مرموقة في…

محمد رجب

ملك لا يعرفه أحد: أعاد للعقوري وجهاد عبدالمنعم لقبين سرقا منهما كتب: رافت سارة *1* أحاط نفسه بجدار من العزلة، يعتقد انه لا يملك ال"كاريزما" اللازمة للظهور والتبجح، مع انه يملك ما لا يملكه أي أردني ..يقوم إعوجاج ارشيفي ، وأرشيف كل من يعتقد انه الأفضل ،،هو الأفضل ،هو ملك الأرشيف الاردني بلا منازع ! *2* سبقنا جميعا في التنبيه لقضية الحذاء الذهبي التي عادت للواجهة من جديد، فانتصر لخالد العقوري على حساب سامي الجابر ، ونبه لاحقية جهاد عبدالمنعم بوصافة الهدافين العرب ،،حيث تداخل موسمي 91 و92 في موسم واحد فراحت الجائزة "الشرفية"…

الرماثنة يسجلون أسرع الأهداف والحاج مالك يغير السجل المحلي

كتب: رأفت ساره نجوم الرمثا ولاعبوالشمال عموما كان لهم قصب السبق في تسجيل أسرع الأهداف بدورينا لاسباب تتعلق ربما بسعة رئتهم واتساع أعينهم وانفتاحها على المساحات الفارغة، ولكثرة ركضهم في السهول والجبال ،،،ولهذا تجد انهم قد سجلوا "7* أهداف  فيما سجل ثلاثة من الشمال أهدافا أخرى ،،حتى ان أحمد سمير الوحداتي الجزراوي قد سجل هدفا حين كان معهم فيما سجل أحمد الشقران لاتحاد الرمثا ..وتاليا التفاصيل:- 1*10ثواني* بدران الشقران - الرمثا كتبت الدستور عدد 8607 الصادر يوم ** يوم الجمعه 19/8/91 ان الهدف الذي سجله بدران الشقران نجم…

التسلسل الزمني لمشكلة الأندية مع الإتحاد

*1*بعد الإسبوع الأول من الدوري، قررت الأندية تعليق المشاركة يومي الخميس والجمعة،  فلم يلعب الاسبوع الثاني ويوم السبت باغتت كورونا الجميع . *2*انتظر الجميع الاتحاد ليحضر راعي للدوري وللأن لم يستجد جديد ، كما انتظر الجميع رد الفيفا على كل اتحادات العالم وصل الرد " يعطي حقة وشهرين أضافيين  أو تجلس الأندية مع لاعبيها وتتفاهم " ولم يطبق محليا...!! *3*طلب الاتحاد الاجتماع مع كباتن كل الفرق، فرفضت الإدارات ورؤساء الاندية وطلبت ان تكون هي الواجهة للقاء. *4*بعد اسبوعين أخبروا الأندية أن الامير علي هو من يريد سماع…

مصير الجزيرة ..يتأرجح بين النور والظلام !

كتب: رأفت ساره رغم حصول الجزيرة على وعد بتسلم 142 الف من الإتحاد الأردني على دفعتين و80 الف من المشاركة الآسيوية على دفعتين أيضا ، إلا ان هناك نحو 400 ألف مطلوبة من الإدارة الحالية في مدة أقصاها شهر 6 المقبل  لتسديد ديون ومستحقات على النادي للاعبين ومدربين وإداريين وغيرهم، وحتى الان تم تسديد 45 الف ديون "من صفقات شراء الباشا والمحترفين السوري محمد الذيب والليبي عبدالدايم وعمر قنديل وحليمو" .. رغم كل ذلك إلا أن الأمور تسير في اتجاهين متضادين، أهمها تأمين مبلغ 400ألف وإلا فإن الإدارة الحالية ستسلم ذقنها من جديد لوزارة…

نهاد البطيخي*

تعتبر د.نهاد البطيخي من الأسماء الرنانة في الرياضة الأردنية، وبصماتها وإنجازاتها ما تزال واضحة، ولعل سيرتها ومشوارها مع الرياضة الأردنية، دليل على تميز هذه الرياضية التي تنحدر من عائلة ما تزال جذورها ضاربة في تاريخ الرياضة الأردنية، وتحديدا في لعبة كرة الطاولة. نهاد البطيخي أحبت كرة الطاولة منذ بواكير عمرها، وبدأت تخطف الأنظار من خلال مستواها المتميز الذي عزز من تواجدها وبكل قوة لتكون بطلة وبلا منازع على المستوى المحلي، وقد ساهمت بتحقيق نادي الشباب للكثير من البطولات النسوية طيلة مشوارها الرياضي في اللعبة، والذي امتد لفترة…

اسامة الاسمر*

متعدد المواهب، ويملك خبرات احترافية واسعة في المجالين الفني والإداري، كسب محبة واحترام الأسرة الرياضية والشبابية، عمل في العديد من الاتحادات الرياضية سواء في عضوية مجالس الإدارات، أو في اللجان المختلفة، سلك قطاع التحكيم، والتدريب، وهو متخصص ومبدع برياضة الذكاء الحركي. أسامه الأسمر شخصية رياضية يحمل درجة الماجستير في الموهبة والابداع ومختص بالذكاء الحركي وهو رئيس قسم التربية الرياضية بمعهد اليوبيل ومدير المجمع الرياضي فيه، وهو ايضا حاصل على شهادة البكالوريوس في التربية الرياضية من الجامعة الأردنية. نشأ في دولة الكويت…

عصام السحار*

عند الحديث عن الخبير الفني بكرة اليد عصام السحار، فإنك تقف احتراما أمام هذه الشخصية الرياضية، التي تتمتع بالأخلاق العالية، ما جعلها قريبة من قلوب الأسرة الرياضية، حيث يحمل السحار سجلا رياضيا واسعا، وهو اللاعب والمدرب الذي عاصر الأجيال الذهبية، وساهم معها في تحصيل النتائج اللامعة، ولعل تواجده مع الجهاز الفني للمنتخبات الوطنية في الدورة الرياضية العربية التاسعة التي جرت في الأردن في العام 1999، ساهم بشكل كبير واضح بحصول المنتخب الوطني على الميدالية البرونزية، وهو الانجاز المميز الذي حصلت عليه اللعبة. السحار أحب لعبة كرة اليد…

موفق ملكاوي*

وجد نفسه لاعبا بفرق الفئات العمرية لكرة اليد بنادي الحسين إربد مطلع الثمانينيات، وكان متميزا في العاب الدائرة، ومن الصعب ايقاف خطورة تحركاته، “ويده” دائما سالكة نحو الشباك، ونظرا لمستواه المتقدم وجده نفسه لاعبا اساسيا بالفريق الأول، والذي كان يزخر وقتها بالنجوم اللامعة، فنجح مع رفاقه في تكوين فريق منافس قوي على القاب البطولات المحلية، مثلما تم ضمه إلى صفوف المنتخب الوطني لأكثر من مرة. موفق ملكاوي الاسم الكبير في عالم التدريب حاليا، والذي انتقل إلى هذا السلك بعد أن عمل في وزارة التربية والتعليم، فقاد الفرق والمنتخبات…

كنعان فاميلي*

يعتبر إبراهيم كنعان العبيدي أول من غرس في ابناء العائلة حب اللعبة، بعد أن انتقل من الكراتيه إلى التايكواندو، حيث تعرف العام 1987 على البطلين سامر كمال وحازم نعيمات بعد عودتهما من بطوله بلجيكا المفتوحة، ومن هنا بدأ مشوار حب التايكواندو. يمتاز العبيدي بطيبته وضحكته التي لا تفارق محياه، يعشق رياضة التايكواندو بصورة تفوق الوصف، قريب من الجميع تجده في كل المناسبات، حتى في البطولات التنشيطية وفحوصات الترقية، غرس في أبنائه رائد وكنعان وحسام ومحمد حب اللعبة والروح الرياضية، وتميز الأبناء بإنجازات لافتة في التايكواندو العسكرية، لكن…

ناديا رشاد*

ي الوقت الذي كان فيه عمرها لم يتجاوز الـ 11 عاما، كانت نادية رشاد تسجل سابقة تاريخية، وتضع الأردن في قمة كرة الطاولة العربية، عندما توجت بلقب بطلة العرب بحصولها على الميدالية الذهبية لبطولة الفردي في البطولة العربية التي جرت في مصر في العام 1988، ومن هنا بدأت الحكاية والمشوار المميز لهذه البطولة، التي قدمت عطاء غير محدود للرياضة الأردنية عامة وكرة الطاولة خصوصا، فهي التي عشقت هذه اللعبة منذ صغرها، وزاد من تولعها بكرة الطاولة عندما فازت بلقب دوري المدارس في الفردي والزوجي، قبل أن تتقدم بكل ثقة نحو صفوف المنتخب الوطني، وبعد…