تصفح الوسم

الوحدات

الوحدات المبهر يرد معان خاسرا برباعية

الاسبوع الثالث انفرد فريق الوحدات في صدارة الترتيب العام لدوري المحترفين بكرة القدم برصيد 9 نقاط، وفك الشراكة النقطية مع ضيفه معان، عندما فاز بنتيجة 4-0 ، في المباراة التي جرت على استاد عمان الدولي، ليتجمد رصيد معان عند 6 نقاط، وذلك ضمن مباريات الجولة الثالثة من الدوري. المباراة في سطور: النتيجة: الوحدات 4 معان 0 الأهداف: سجل للوحدات فراس شلباية د.8، هشام السيفي د.41 ، عبد العزيز انداي د.62، وصالح راتب من ركلة جزاء د.90+3 الحكام: محمد مفيد، احمد سمارة، ابراهيم العموش، فايز حسن. العقوبات: أنذر الحكم طارق خطاب…

جلال قنديل*

المهاري والمعلم بالرسم بالكرة أجمل الهجمات والأهداف، وهو الذي جمع ما بين عشقه الكرة، وتميزه الدراسي حين حصل على شهادة الثانوية العامة من مدرسة حسن البرقاوي، وأتبعها بدبلوم محاسبة من كلية المجتمع العربي، وله من الأولاد 7 وابنتان. المهارة والإبداع عرف الراحل جلال قنديل، المولود في الخامس عشر من شهر تشرين الأول (اكتوبر) العام 1957، بشغفه بكرة القدم منذ صغره، واشتهر بمهارة مداعبة الكرة و”ترقيصها” ودقة إصابته للهدف مهما كان، منطلقا بسرعة البرق على طريق الألق، من الحارة والمدرسة ليستقر به المطاف في صفوف فريق الكرة بنادي الوحدات…

أهداف خضراء قاتلة*

كتب: ابو محمود الذاكرة الخضراء كثيرة هي الحكايات التي تمتلئ بها "الذاكرة الخضراء" و التي تروي قصصاً عن أهداف وحداتية كانت بالزفير الأخير من عمر المباريات ،،، أهداف أصابت المشجعين الخضر بالجنون ،،، أهداف زلزلت المدرجات ،،، بعضها كان سبباً بإحراز بطولة و بعضها الآخر كان طريقاً لتأهل صعب وبين هذا و ذاك تعود بنا السنون للحظات لا يمكن لنا نسيانها ،،، هدف وحداتي كان بالثواني الأخيرة يعيد الجماهير للمدرجات بعد أن خرجت منها تضرب الكف بالكف حيال الفرص العديدة التي أخرجتها يد الحراس أو عارضة أو قائم حرمنا من هدف كان…

عزت حمزه*

كتب:ابو اليزيد غيث أحد أبناء مخيم الوحدات وقد اجتمعت فيه الأناقة واللباقة والعلم والخبرة وكان نموذجا للشخصية الوحداتية التي نرفع رؤوسنا بها عاليا ،،، فلم نكن نخشى ظهوره في أي من وسائل الاعلام ممثلا للمخيم أو النادي بل كنا نفتخر به كثيرا ،،، ولم نكن نخشى في حضوره استقبال أي زائر أجنبي لكونه غرف من اللغة الانجليزية ما يسمح له بالتواصل مع الاخرين ، مثلما كان متابعا فطنا لتعليمات الاتحادين الدولي والاسيوي وكل ما يتعلق بكرة القدم الأردنية بشكل عام وبنادي الوحدات بشكل خاص ،،، نعم لم يسجل فيه تاريخه كلاعب أو كمدرب قيادة…

جلال علي*

كتب:ابو اليزيد غيث ما أن يذكر النقاد والمحللون عبارة " لاعب مساك " حتى تعود الجماهير الخضراء بذاكرتها إلى الوراء ثلاثة عقود من الزمان لتتذكر أحد أبناء الزمن الجميل في المسيرة الخضراء ،،، لاعب اشتهر بفدائيته العالية في أرض الملعب مشكلا رقما صعبا في حسابات المهاجمين المحليين والعرب على حد سواء ،،، فلا أحد كان يجرؤ على التلاعب بالكرة على مقربة منه ، وكان صاحب حظ من يتحصل على كرة هوائية يشاركه فيها هذا المدافع الشرس،،، وكثيرا ما منع أهدافا من دخول مرمى الوحدات بفرملاته الجريئة على أرض غير عشبية نالت منه بلا هوادة . ومرات…

باسم تيم *

كتب:ابو اليزيد غيث لم تكن تتخيل جماهير الوحدات في الثمانينيات أن يدخل الفريق أرض الملعب دون أن يتواجد مع الفريق تحت أي ظرف كان ، ولم يكن احتياطيوه يحظون بتلك الفرصة لكونه سلب عقل الجماهير وأقنع كافة الأطراف بأنه لا أحد يستحق أن يحرس العرين الأخضر سواه ، وفعلا أي حارس كان ،،، صاحب قامة قصيرة ولكن مرونته وذكاءه وتركيزه وجرأته وحسن اتخاذ القرار كلها أمور كانت تعوض قصر قاماته ،،، لطالما ذاد عن مرمى الأخضر ببسالة ومعه عرفت الجماهير حقا بأن حارس المرمى يشكل نصف فريق لوحده ،،، كان صاحب شعبية كبيرة بين الجماهير تنافس شعبية…

وليد قنديل *

كتب:أبو اليزيد غيث قلة من اللاعبين على مستوى العالم من أتقنوا لعب الكرة بطريقة أكروباتية " دبل كيك " لما تحتاجه من مرونة وتكنيك خاص إلا أن " أبوللو " كان يؤديها بكل سهولة وروعة وقد ساعده في ذلك أنه كان لاعب كرة طائرة أيضا ،،، ولا نبالغ في حال ادعينا بأن من شاهده وهو يؤدي تلك الحركة برشاقة يحسد عليها كان يشعر بالاشباع ولا ينتظر متابعتها حتى من أعتى نجوم العالم لأن " أبوللو " كان يفرش جسمه بالهواء بطريقة لا تصدق ويصل به أحيانا الى ارتفاع يتساوى مع رؤوس خصومه والصورة أدناه توضح ذلك ،،، ولكم أن تتخيلوا روعة هذا اللاعب…

ذكريات خضراء*

كتب :ابو اليزيد غيث برغم الأوضاع المعيشية الصعبة في مخيم الوحدات في الثمانينيات ، كما سائر المخيمات ، دائما ما كان هنالك مساحة للفرح والاستمتاع ،،، فكنا نستمع أحيانا لزغاريد تطلق في هذه الحارة او تلك احتفالا بزفاف أحد شباب المخيم أو لتخرج بنت او شاب من الجامعة وكانت تكثر الزغاريد وقت إعلان نتائج التوجيهي وبخاصة قرب منزل المصور المعروف " يوسف العلان* " لقدرته على معرفة النتائج قبل أهل المخيم بوقت قصير ،،، وبرغم ذلك لا حدث كان يتسبب بإدخال الفرح والسرور إلى بيوت المخيم وحاراته كافة في نفس اللحظة كفوز " مركز شباب مخيم…

سليم حمدان **

كتب:ابو اليزيد غيث كُثرٌ من خدموا نادي الوحدات عبر تاريخه الطويل والمشرف وجاحد من ينكر تضحياتهم الكبيرة على حساب أسرهم وأعمالهم ،،، ولكن ، مع كامل احترامنا وتقديرنا لهم جميعا ، لم يكن احد يباري الراحل الكبير في حبه وانتمائه لنادي الوحدات والمخيم ،،، فوحده من كان نادي الوحدات بيته الأول بكل ما تحمل العبارة من معنى ، ولاعبو النادي وإداريوه هم من كانوا أخوانه وأبناءه بل هم أسرته الكبيرة الممتدة لعقود ،،، حمل الهم الوحداتي بقلبه وعقله وبكافة جوارحه ، فسطر بقلمه أروع الكلمات وأقواها دفاعا عن كيان نادي الوحدات وعظمته…

غسان جمعه*

كتب:ابو اليزيد غيث يوم أن كان اللاعبون يقفون في نفق اللاعبين كان أول من تتعرف عليه الجماهير بسبب بشرته السمراء والتي باتت لاحقا سبب شهرته في كافة أنحاء المملكة وليس بين جماهير نادي الوحدات فحسب ،،، غادر فلسطين للكويت ومنها رحل للاردن بهدف التعاقد مع نادي البقعة إلا أن الراحل سليم حمدان ، رحمه الله ، استقطبه للوحدات ،،، جاءت بدايته عاصفة مع الأخضر فما أن أنهى موسمه الأول مع الفريق ، ١٩٧٨ ، حتى تم شطبه من سجلات الاتحاد إثر مشاجرة حدثت في مباراة اعتزال الكابتن نصر قنديل بداية موسم ١٩٧٩ وسنأتي على ذكر تفاصيلها لاحقا ،،،…