عامر شفيع

كتب: رأفت ساره

كررت الصدفة نفسها مرتين في حراسة مرمى الوحدات ، فبعد كعوش وسعادات والصوباني تم جلب حارس مرمى من خارج الأردن وكان ذلك إيذانا ببدء مدرسة كروية مميزة ، فقد شاءت الصدف  وبعد يومين من الهبوط من دوري 1976 تجمع الفريق من جديد وبدأ يتمرن لدوري المظاليم الذي تم رفد الوحدات فيه بالنجم تيم الذي كان يلعب بفريق المجد السوري وكان مقدما مباراة تاريخية مع فريق بلاده فلسطين أمام الأردن التي خسرت اللقاء(1/2) بالدورة العربية 76..باسم وافق لكن عقده مع الإمارات منعه من الالتحاق الفوري ،

لكنه و بعدما تمت مخاطبة العميد فاروق بوظو وسميح الإمام لدمشق سافر عمر غنام مراقب المركز آنذاك لإحضاره ليلعب السنة الثانية بالأضواء التي عاد اليها الفريق سريعا فيما عاد باسم والتحق بالفريق منذ المباراة الثانية أمام العربي وفيها فاز الأخضر بهدفي نادر زعتر ونصر قنديل.

الصدفة الثانية كان بطلها عامر شفيع الذي كان يعيش في الكويت حتى “أم المعارك” حين عاد منها لينضم لفريق اليرموك ومن هناك سمعت الاردن بمولود نجم كبير كانت له صولات وجولات مع المنتخب الوطني حيث انتقل لتمثيل الفيصلي ومنه ارتحل لتمثيل الاسماعيلي المصري ومعهما شهد حالات عصبية ونرفزة وشد وجذب انتهى اغلبها حين انتقل للوحدات ليصبح الأفضل والأسوأ معا.

الأسوأ لان الجماهير حملته مسؤلية هدف التعادل المتاخر الذي سجله محمود مرضي للاهلي في الدقيقة ال92 في مرحلة اياب موسم 2016-2017 والتي كانت سببا في تنحية الأخضر عن الزعامة وتسليم شارة القيادة للجزيرة والفيصلي الذي انهى سباق التسلح باللقب لصالحه، وفي ذات الشهر اخفق شفيع في التصدي لكرة سهلة امام السويق العماني فرمى قفاز التحدي من المشوار الآسيوي بعد رحلة بكاء جفف اغلبها المدرب وصديق عمره عثمان برهومه وجمال محمود فعاد عن قرار الاعتزال الذي هز الاردن وانقسمت معه الجماهير الكبيرة ما بين معارض وموافق.

شفيع تصدى لكرات بعضها خيالي كالصدة ثلاثية الابعاد امام اليرموك فريقه الام ، او كرة محمود مرضي الأهلي ناهيك عن تصديات لا تنسى أمام استراليا وأوزبكستان واليابان في رحلات آسيوية متباعدة ادت لتسلميه لقب “حوت آىسيا” الذي اكده بالتصدي للعديد من ركلات الجزاء والترجيح ابرزها من اوزبكستان ونجم اليابان ايندو وكانو سلطنة عمان وقصاص شباب الاردن وغيره ..كما نجح بتسجيل هدف بمرمى الشطناوي – الفيصلي من تلك الركلات ليقلد استاذه باسم تيم الذي صوب 12 ركلة جزاء كلها ناجحه فيما تصدى غازي الياسين حارس مرمى الرمثا لركلة يتيمة منه…فكان شفيع بعكسه مصوب لكرة واحدة.

Related Posts

وبعيدا عن ركلات الجزاء والترجيح وصدها او تسجيلها فان شفيع يعتبر واحدا من قلة انست الجماهير تالق النجوم ” باسم تيم – الوحدات ومعتز الريشه – الجزيرة وعزت هاشم – الاهلي وميلاد عباسي- الفيصلي  وغازي الياسين وزينغا ابو ناصوح – الرمثا وراتب الضامن –الحسين” وغيرهم .

كما طغت على ابداعات ناصر غندور ومحمد ابو داوود فصار الرقم واحد محليا وبات مثل نبوغ محمود درويش الشعري الذي حجب اصوات فلسطينية وعربية هامة ، فتوارت بجانبه ابداعات معتز الياسين ويزيد ابو ليلى وتوته وغيرهم.

عامر شفيع جرىء ، يقظ ، صاحب ردة فعل مميزة وعجيبة ، مميز في الكرات العالية والأرضية والانفرادات ..وهو ككل البشر له هفوات لكنها لا تخرج عن كونها هفوات انسانية لتذكرنا باننا جميعا بشر.

برز عامر شفيع الذي بدأ مع ناشئي اليرموك عام 1994، من خلال سرعة انضمامه الى المنتخبات الوطنية حيث تولى حراسة مرمى المنتخب الوطني الاول منذ عام 2000، وقبل ذلك كان مثل منتخب الناشئين 1995 ومنتخب الشباب عام 1997 والمنتخب الاولمبي 2000. في النهائيات الاسيوية التي خاضها المنتخب الوطني 2004 بالصين ظهر شفيع بمستوى لائق جعله الابرز على صعيد القارة الاسيوية، وهو الذي دفع الفيصلي للتعاقد معه لموسم 2004 -2005 ومن ثم لعب مع الاسماعيلي المصري 2005 قبل ان يعود الى اليرموك موسم 2005 -2006 واخيرا مع الوحدات منذ 2006 ولغاية الان. يملك شفيع سجلا حافلا من خلال تواجده اللافت في الاحداث التي مر عليها مع المنتخب الوطني، فبالاضافة الى النهائيات الاسيوية 2004، برز في النهائيات التي جرت في الدوحة 2011 ونال لقب افضل لاعب في اكثر من مباراة خاضها المنتخب انذاك. اما الان فيقدم شفيع مستويات رائعة مع الوحدات والمنتخب الوطني الأردني.

عامر شفيع محمود صباح (مواليد 14 فبراير 1982) هو لاعب كرة قدم أردني. يلعب في الوقت الحالي معنادي الوحدات ويحمل الرقم 1 في مركز حارس المرمى كما أنه حارس أساسي لمنتخب الأردن. كان العنصر الرئيسي في المنتخب الأردني الذي كاد أن يتأهل إلى كأس العالم 2006.[1]

وله عدة تجارب احترافية حيث لعب في الفيصلي ونادي الإسماعيلي، وناديه الأصلي اليرموك. ويلعب حالياً مع نادي الوحدات الأردني الذي أبرز موهبته وصقلها قبل أن يحترف مع عدة أندية عربية.

كان من أفضل اللاعبين في بطولة أمم آسيا لدورتين في عام 2004 و 2011 عندما تأهل المنتخب الأردني إلى الدور ربع النهائي في كلا البطولتين. حيث تلقى الحارس عروضاً من العديد من الأندية الأوروبية. هناك عبارة يرددها الجماهير له “فيع فيع فيع، بنحبك يا شفيع”.

له من الأبناء وسام مواليد 2007 ويوسف مواليد 2010 ويسكن في عمان وله محلات سبورت مع عبد الله أبو زمع

https://www.youtube.com/watch?v=Eb6BKL7_UyY

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.