كالعادة جمال محمود لا يخسر أمام الفيصلي الحاضر كلون والمختفي كأداء

 

*1* ذاكر جمال محمود الفيصلي جيدا ، وحافظ على ما دأب عليه ، الغاء الحضور البهي للفيصلي وتحويلهم الى اشباح ، جاء ذلك للمرة الرابعة تواليا بعدما فاز بخماسية لحساب شباب الاردن بنهائي الدرع قبل الماضي وبثلاثية للأهلي في اياب الموسم الماضي وبتعادل سلبي للوحدات في اياب الكاس ..واليوم بثنائية كادت ان تكون رباعية فأكثر لو احسن فهد اليوسف والدردورالتعامل مع انفرادين…لكن بهاء فيصل قام بالواجب في الدقيقة 12 حين اطلق قذيفة اخذت يد الياسين فجعل منها لوحة فنية قبل ان تسكن اعالي الشباك ، واكمل عبدالله ذييب اللوحة في الدقيقة 82 حين الغى الدردور مفهوم الدفاعات وجعل من الرواشده”كوبري”  مر من خلاله ليمرر للذيب الذي عرف اين ومتى يطلق رصاصة الرحمة .

*2* لماذا يذوب الفيصلي في كاس جمال محمود ؟ كنت سألته شخصيا عن سر تعذيب الوحدات والفيصلي حين لا يلعب ضدهم فقال لي “الاندية الكبيرة كلما مر عليها الوقت ولم تسجل تقع اسيرة لضغط جمهورها وتوتراعصابها وهذا ما يجدر استغلاله “!

*3* اعتاد الفيصلي في المرات الأخيرة ان يلاقي فرقا تهابه ، فتترك له المساحات كما حدث لاخر مره أمام الجزيرة الذي سلمهم الشوط الثاني، اما الوحدات فمنع عنهم الماء والهواء وحرمهم حتى التنفس بحرية.

*4* ان راقبت لوكاس جيدا وان افقدت اكرم الزوي المساحات بعد ان تكون قد لجمت يوسف الرواشدة وجعلت بهاء عبدالرحمن يرتد للخلف وتركت خليل بني عطية يدور الكرة في مسافات بعيدة فانك حتما ستلغي أفضل ما يجعل الفيصلي متوهجا ،،وهو الهجوم وهذا ا فعله جمال حين جعل احمد الياس ورجائي عايد مع سعيد مرجان يحرصون على ان يكونون سدا أول في وجه الهجمات الزرقاء – على قلتها – ما يتيح لطارق خطاب وباسم فتحي الرؤية الأشمل ومراقبة قلبي الهجوم الأزرق ..فانك ستربح معركة الخلف .

*5* ان جعلت ابراهيم الزواهرة يعاني هو وياسر الرواشدة وتركت ابراهيم الدلدوم “يفقد اعصابة كثيرا وهو معول هدم ذاتي في مصر وفي الاردن ” مع عدي زهران بلا مساحات يتحركون من خلالها فاني ظهيري الجنب الذين يفتقدون للحلول العصرية والذهنية والذين يعتبران النسخة الأسوأ لما دأب “زياد ابو شنب وفراس الخلايلة وهيثم الشبول ” ان يقومون به ، فيصبحون المفاتيح الخفية التي تفتح اية قاصات حادة ، اما عدي والدلدوم فاعصابهما تفلت وان كبحها زهران فلم يقوى على ذلك الدلدوم الذي نتوقع له مستقبلا سيئا مع الازرق وربما رحيل مبكر ان استمر على هذا النهج…نقول ان اعطبت الفريق في الخلف واصبته بالوهن ، خاصة مع سرعة حمزه الدردور وبراعة وشغب بهاء فيصل فانك ستربح معركتي الدفاع والهجوم ، فماذا سيبقى !

*6* لا يعقل ان تكون الة معتز ياسين الذهنية حاضرة ودفاعه تائهة ، ولذا لم يحسن التمركز مع كرة بهاء ولا التموضع والتوقع لكرة عبدالله ذيب .

*7* لكن ماذا عن النسخة المحسنة من وحدات جمال محمود ؟

*8* الياس ورجائي عايد لا يرتكبون الاخطاء وطارق خطاب “يقش” مايفلت من زملاءه وباسم فتحي يتعامل بجدية ربما مبالغ فيها مع لوكاس ، وحارس يحترم الخصم فلا يحاول الاستعراض فيبعد الخطر أول بأول بدون فلسفة .

*9* مرجان ضابط ايقاع الفريق في الامام وبهاء فيصل اسد شجاع وعين ثاقبة تترصد الشباك والدردور نفاثة ، فيما احسان حداد يلعب بهدوء العاقل العارف ببواطن الأمور ، يتقن الهجوم والدفاع يعرف متى يهدا ومتى يهيج فتراه قاطرة خطر.

*10* عمر قنديل تركناه لياخذ حظه من المديح العالي ، فهو بالغ راشد عاقل ، يقاتل كاسد ويتربص كفهد دون ان يوقع الفريق في ورطات .

*11* عبدالله ذيب ، بالخبرة عرف اين يركض ومتى يبطىء سرعته واين يقف ويتمركز ، فراقب تمريرة حمزه ، ببراعة صياد يعرف متى واين يطلق السهم.

*12* الجمهور كان الرقم الصعب للأخضر والرقم الأسوأ للأزرق وما رشح من فيدوهات ل”بعض ” الجمهور الأزرق يجعلنا نتوسم خيرا في حكمة وحنكة الشيخ سلطان العدوان والعقلاء – وهم كثر – في الإدارة الفيصلاوية ليضربون بيد من حديد على كل من يخرب ويبطش بالناس وبسيارتهم وهم الامنين في بلد الامن والأمان ، وهؤلاء النفر من الجمهور ، نعرف ان الاف العقلاء من باقي الجمهور سينبذونهم عاجلا أم اجلا.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.