محمد رجب

ملك لا يعرفه أحد: أعاد للعقوري وجهاد عبدالمنعم لقبين سرقا منهما
كتب: رافت سارة
*1* أحاط نفسه بجدار من العزلة، يعتقد انه لا يملك ال”كاريزما” اللازمة للظهور والتبجح، مع انه يملك ما لا يملكه أي أردني ..يقوم إعوجاج ارشيفي ، وأرشيف كل من يعتقد انه الأفضل ،،هو الأفضل ،هو ملك الأرشيف الاردني بلا منازع !
*2* سبقنا جميعا في التنبيه لقضية الحذاء الذهبي التي عادت للواجهة من جديد، فانتصر لخالد العقوري على حساب سامي الجابر ، ونبه لاحقية جهاد عبدالمنعم بوصافة الهدافين العرب ،،حيث تداخل موسمي 91 و92 في موسم واحد فراحت الجائزة “الشرفية” لعارف حسين ،،
*3* مل و”زهق” لكثر ما أرسل لسليم حمدان وصحيفة الدستور عن العقوري ،،حتى انه أمطر للبناني سعيد غبريس الذي رحل الجائزة للسعودية وشيوخها وأمرائها، دون ان ينال من غبريس غير كلمات “ترضية” متاخرة ، لا تسمن ولا تغني من جوع.
*4* خجله وتواريه عن أنظارنا “يسكن في الطفيلة” جعل المتقاعد من وزارة الشباب والرياضة محمد رجب بلح بعيداً عن سطورنا وعيوننا ،،وحكاياتنا التي تظنون انها من عبقريتنا ،،وليس من اجتهاده وانكبابه على الكتابة اليومية في دفاتر ورقية.
*5* منه حصلت على كل الأرقام الصحيحة لدوريات ما بعد مواسم 1976 “فيما أهداني استاذي سليم حمدان أحداث موسمي 1975و1974” ومنه – اي بلح – ومعه كنت ولا زلت أصحح ما أعوج من أرقامي، فهو يؤرشف يوميا في دفاتر كثيرة كل حدث رياضي يومي ،،ولي معه قصص تقوض مئات الأرقام التي اقرأها في الصحف اليومية وغيرها ، فهو صاحب الفضل الأول علي بعد الله..على الأرض.
*5* اليوم، هاتفني ناصحاً واعظاً مذكراً بنهايتي، لافتا لأهمية زيادة الوصل مع السماء..فأبكاني وزاد من ثقل مهمتي الدينية والعملية.
*6* يعرف خالد العقوري ويشير لسليم حمدان بأصابع الفضل في إستعادة مجد سلبه منه متسلق حابى جيوب الأمراء وشيوخ النفط ..دون ان يعرف العقوري وجهاد عبدالمنعم والاردن ،،أن بلح يعرف عنا ما لا نعرف عن أنفسنا.
*7* حتى لايفهم كلامي انه ضد سليم حمدان ساوضح التالي: بلح هو من راسل حمدان والح كثيرا عليه وعلى صحفنا وبخاصة الدستور لتشير لأحقية العقوري الذي سجل أكثر مما سجل سامي الجابر قياسا لعدد الأهداف مقسوما على عدد المباريات بموسم 1989، أما بخصوص قضية جهاد وعارف حسين ، فقد تداخل موسمي 1991 بما لحقة في موسم واحد ..وكان أول وربما أخر من نبه لهاتين المسألتين ،،فذكر اسمه على استحياء مرات وتناسى مرات ، وراح الضوء والوهج لمن هم في الواجهة ، وكذا حالته معي

*8* لو كنا في دنيا غير هذه الدنيا لكرمت وزرا ة الشباب والرياضة بتخليد من نوع لا أعرفه ، ولان ذلك لم ولن يحصل فاني اعترف بالتالي: يظهر غيري وأظهر أنا في الواجهة واكتب واقول فأبدو أنا “المحقق كونان” مع أني اشرت عشرات المرات لأرشيفه الذي يفوق أرشيف “كل ” أعيد”كل” من أرشف بكل الأندية ..فقد كنت – ولا زلت – أرجع اليه في كل ما يختلط علي..ومن الأمانة العلمية والأدبية ان أقول لكم ملاين المرات ،،محمد بلح هو ملك الأرشيف المحلي وانا تلميذ صغير في مملكته !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.