فتح الله فاميلي*

0 168

لا شك بأن عائلة “فتح الله” يرتبط جذورها بلعبة كرة اليد، وهي العائلة التي أنجبت العديد من اللاعبين الذين أبدعوا مع أنديتهم، بل أن جميعهم إنضم الى صفوف المنتخبات الوطنية، في صورة باهية تدل على عشق هذه العائلة للعبة كرة اليد، وما حققته من إنجازات كبيرة خصوصا مع الأندية التي مثلتها وجميعها في مدينة إربد، كون هذه العائلة الكريمة تقطن (عروس الشمال) منذ زمن طويل.
وقدمت “عائلة فتح الله” كوكبة من اللاعبين الذي صاغوا الكثير من الإنجازات وعلى مدى العقود الماضية، حيث افتتح اللاعب جمال مشوار هذه العائلة مع كرة اليد عندما التحق بصفوف فريق العربي منذ الصغر، وساهم معه في تحصيل النتائج المتميزة حتى وصل إلى الفريق الأول وشاركه في صناعة الإنجازات التاريخية خصوصا في فترة الثمانينيات، وما أن لمع إسم جمال، تبعه شقيقه علي الذي لعب عدة مواسم مع فريق العربي للفئات العمرية، حتى ظهر شقيقه موفق كلاعب بارع لا يشق له غبار، تبعه ظهور شقيقه بهاء الذي سار على نفس منوال (النجوم).
ونظرا لعشق هذه العائلة لكرة اليد، توالت صور الإبداع وظهور النجم تلو الآخر، حيث جاء الدور على طاهر الذي لعب مع فرق العربي والحسين إربد ويرموك الشونة، ومحمد جمال الذي لعب مع العربي وأمجد جمال، الذي لعب مع العربي وكفرنجة، ثم ظهر يزن نجل بهاء الذي توج هدافا للدوري مع فريق العربي في الموسم 2018، وبشار نجل موفق الذي اتقن كرة القدم الى جانب كرة اليد ولعب مع فريقي العربي والحسين إربد، ثم لمع محمد علي، والأخير برز في الموسم المنصرم بصورة مدهشة وتوج هدافا للدوري مع فريق العربي، في الوقت الذي غادر فيه اللاعب أحمد جمال للعمل في ألمانيا، وهو يمارس اللعبة هناك لاعبا مع أحد الفرق في الدرجة الثالثة.
هذه الكوكبة من اللاعبين التي احبها عشاق اللعبة نظرا لما قدمته وما تزال، وما تتمتع به من أخلاق عالية، ما تزال تقدم ما لديها، حيث اصرت على بقائها في ميادين اللعب، بعد أن اتجه جمال إلى مجال التدريب وحقق العديد من الإنجازات مع الفرق التي أشرف على تدريباتها، وكذلك فعل موفق الذي تألق ايضا في مجال التدريب وتخصص في تدريبات الفرق النسائية وحقق مع فريق حرثا جملة من الألقاب، وهو يعمل حاليا مدربا للمنتخب الوطني للناشئين للشاطئية، وسبق له وأن عمل مدربا لمنتخب السيدات، وكذلك بهاء الذي وجد في مجال التدريب ابداعا آخر، حيث عمل مدربا لفريق القدس ثم قاد فريق يرموك الشونة إلى إنجاز كبير عندما توج بطلا لدوري الدرجة الثانية، مثلما أشرف على فرق الفئات العمرية ونال فيها العديد من الانجازات.
واتجه عدد من افراد العائلة الى مجال التحكيم، حيث نجح محمد وأمجد جمال ويزن بهاء في هذا المجال، وباتوا من الحكام المتميزين، حيث نال محمد جمال الشارة القارية، فيما ينتظر أن ينال أمجد ويزن هذه الشارة في القريب العاجل نظرا لمستواهما المتميز في مجال التحكيم.
وتستحق هذه العائلة التحية والتقدير على ما قدمته من نجوم كبار، ساهموا بشكل كبير في تحقيق الكثير من الانجازات سواء على مستوى الأندية التي اشرفوا على تدريبها، أو مع المنتخبات الوطنية.
ويذكر أن عائلة (فتح الله) التي ارتبط اسمها بكرة اليد، هي بالأصل عائلة (أبو آسيا)، وفتح الله هو والد جمال وعلي وموفق وبهاء، الذين نجحوا في افساح المجال أمام بقية افراد العائلة في ممارسة اللعبة.–الغد

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.