ذهب فراس الخطيب يلمع ..والقادسية يحسم القمة الكويتية لمصلحته

 

بقي الدوري الكويتي وفيا للنجوم السوريين في العقد الاخير ، ولم يشد بل اكد القاعدة نجمهم الاول فراس الخطيب الذي لعب للقادسية فالعربي والكويت واخيرا حط الرحال في السالمية ، كبديل مميل المغربي زهير أوشن.

الخطيب وصل عمره إلى 34 عامًا، ويعاني من إصابة شبه مزمنة في عضلة السمانة. فمع أول امتحان للخطيب، في مواجهة الكويت، ناديه السابق، جاءت بداية اللاعب مع السالمية على أفضل ما يكون، حيث شكل إزعاجًا لدفاعات الكويت، لدرجة جعلت مدرب “الأبيض”، الأردني عبد الله أبو زمع، يعتبر التعادل مكسبًا لفريقه.

 

وفي الجولة الثانية، أمام التضامن، امس، صال الخطيب وجال، وأثبت أنه ورقة السالمية الرابحة، ليس فقط لتسجيله هدفين، ولكن لقيادته المحنكة لفريقه، لا سيما بعد طرد الحارس خالد الرشيدي، والمدافع فواز عايض.وبات الخطيب قريبًا من تجاوز رقم جاسم يعقوب، كهداف تاريخي للدوري الكويتي.

وفي مباراة ثانية  حسم القادسية قمة الجولة الثانية من الدوري الكويتي الممتاز، بالفوز على حساب مضيفه كاظمة، بهدفين دون رد، ، على استاد الصداقة والسلام.هدفا القادسية سجلهما البرازيليان، تياجو، وليما، ليرفع الأصفر رصيده إلى 4 نقاط، في الصدارة، بفارق الأهداف عن السالمية، فيما تجمد رصيد كاظمة عند نقطة واحدة.

Related Posts

وترجم القادسية الفرص القليلة التي لاحت له في الشوط الأول، لهدف في الدقيقة 25 عن طريق تياجو.في المقابل، لم يتمكن كاظمة من ترجمة تفوقه الميداني، ووصوله المتكرر لمناطق الخطر لدى الفريق الأصفر.واعتمد أصحاب الارض، مع مدربهم المخضرم، البرتغالي توني أوليفيرا، على الكثافة في منطقة الوسط، بتواجد مشاري العازمي، وحمد حربي، وجوليانو، إلى جانب مساندة سلطان صلبوخ، وعمر الحبيتر، من الطرفين، إلا أن الخط الأمامي، في تواجد البرازيلي دياز، لم يتمكن من تحويل الفرص لأهداف.

وعلى الجانب الآخر، حرص الأصفر، ومدربه الكرواتي داليبور، على التأمين الدفاعي، بالغاني رشيد سوماليا، ومساعد ندا، ويعاونهم من وسط الملعب رضا هاني، ومحمد خليل، وأحمد الظفيري، ومن على الطرفين عامر المعتوق، وفيصل سعيد، فيما تولى بدر المطوع مسؤولية الإمداد الهجومي لتياجو.

وانحصر اللعب خلال شوط المباراة الأول في وسط الملعب، مع أفضلية لكاظمة، لكن خبرة القادسية حسمت الشوط بهدف من كرة ثابتة، نفذها المطوع، وحولها تياجو في شباك الحارس حسين كنكوني.

وفي الشوط الثاني لم يتغير الحال، في ظل سيطرة من كاظمة، وخطورة للقادسية، لا سيما بعد أن دفع داليبور، بالبرازيلي ليما، بديلا لأحمد الرياحي، إلى جانب محمد الفهد، وصالح الشيخ.

ولم يتمكن أوليفيرا من تغيير أداء فريقه الهجومي، وانحصر لعب البرتقالي في وسط الملعب، ليتمكن البديل ليما من زيادة معاناة كاظمة، بهدف في الدقيقة 89، لتنتهي المباراة بهدفين دون رد.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.