فتح باب عضوية الوحدات.. حق للجميع

كتب:ابو اليزيد غيث

نقولها بوضوح ، فتح باب العضوية حق للجميع وسيظل مطلبا دائما للجماهير لأنها ترى أنه السبيل الوحيد للارتقاء بنادي الوحدات واخراجه من القمقم الذي حشر فيه بسبب عدم كفاءة بعض مجالس الإدارة المتعاقبة عليه من ناحية وعدم قدرة البعض الاخر على مواكبة التطور الهائل الذي أصاب الرياضة و لعبة كرة القدم تحديدا ،،، وما من شك بأن الغالبية العظمى من أعضاء مجالس الإدارة التي تعاقبت على نادي الوحدات في العقدين الأخيرين بما فيها المجلس الحالي لم يسعوا يوما لفتح باب العضوية على مصراعيه بحجة الخوف من سيطرة وزارة الشباب على النادي في حين أن الواقع الذي نعايشه يقول أن خوفهم من تهميش دور قواتهم المحمولة و فقدان مقاعدهم في مجلس الإدارة يفوق أي شيء اخر ،،، والمشكلة أن جماهيرنا الحبيبة لا تلتفت إلى موضوع العضوية إلا عندما تكون نتائج فريق كرة القدم تحديدا على عكس ما تشتهي وبدرجة أقل عندما يتم سلب بعض حقوق النادي أو يتم إهانة الجماهير وإذلالها دون وجه حق ،،، وفي المقابل فإن مجلس الإدارة لا يعمل على توفير سبل الراحة للجماهير مثلما يعمل بعشوائية مطلقة في تجهيز فريق كرة القدم وفي ذات الوقت فإنه لا يرغب في فتح باب العضوية الذي ترى فيه الجماهير مدخلا لوقف معاناتها وتحقيق طموحاتها ،،، وطالما ظلت الأمور تدار من قبل مجلس الإدارة بهذه الطريقة فلن تنتهي مناكفات الجماهير مع مجلس الإدارة من جهة ومناكفات الإداريين مع بعضهم البعض من جهة أخرى ،،،

ومن خبرتنا في العديد من مجالس الإدارة السابقة أرى أنه لا فائدة من مطالبة مجلس الإدارة بفتح باب العضوية بل على الجماهير أن تعمل بنفسها على ذلك وبطرق مشروعة ،،، والجماهير إذا ما فكرت في تنظيم جهودها مستفيدة من الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي فإنها ستدفع وزارة الشباب لتغيير شرط ” حضور 25% لعقد الانتخابات ” مثلما ستدفعها لاجبار مجلس الإدارة على فتح باب العضوية بشكل دائم ،،، فالأمر لا يحتاج أكثر من تسليط الضوء على القضية من خلال اثارتها في مجلس النواب وفي الصحف والقنوات الفضائية مع متابعة دائمة لوزارة الشباب من قبل مجموعة من الشباب الوحداتي الراغب في التغيير والأهم من ذلك كله أن تتبنى الجماهير ، وبخاصة الأغلبية الصامتة ، هذه القضية وتجعلها في رأس أولوياتها لا أن تنساها بمجرد تحقيق انتصار على الفيصلي أو بعد الفوز بلقب ،،، وفي المقابل ليس أمام مجلس الإدارة الحالي إلا أن يعيد النظر في أولوياته لعله يستطيع معالجة القضايا الهامة التي تشغل الجماهير وعندها فقط يمكن لمجلس الإدارة أن يناور لمدة أطول في عملية فتح باب العضوية كما فعلت المجالس السابقة ،،،

اخر الكلام ،،،
أرى أن مجلس الإدارة مطالب حاليا بإيجاد حلول لثلاث قضايا رئيسية على وجه السرعة وهي إعادة لملمة أوراق المجلس ووقف المشادات ” الفيسبوكية ” ومواصلة عقد الاجتماعات الأسبوعية بل وزيادة عددها طالما أن النادي بحاجة إلى عمل ومن ليس لديه الوقت الكاف لحضور الاجتماعات فيمكنه الاعتذار عن مواصلة المشوار وإعطاء الفرصة لعضو احتياط ،،، ومن ثم العمل على تحصيل حقوق الجماهير في المدرجات ولدى القناة الناقلة من تأمين سهولة الحصول على التذكرة ودخول الملعب والخروج منه ومنع استغلال الجماهير ماديا وتأمين بث المباريات أيضا . وأخيرا العمل بجدية على فتح باب العضوية أمام الجماهير وما يترتب على ذلك من متابعة حثيثة للأمر مع المسؤولين في وزارة الشباب . فمعالجة مثل هذه القضايا هي المعيار الأهم لدى جماهير النادي المثقفة والواعية في عملية تقييم أداء مجلس الإدارة في نهاية الموسم أو بعد نهاية الدورة الانتخابية ،،،

 

همسة ،،،
فريق كرة القدم في نادي الوحدات وفي أي ناد اخر عرضة لتقلب النتائج والأداء وبالتالي أمر طبيعي انتقاد الجهاز الفني واللاعبين دون تجريح ،،، والانتقاد لا يعني، او لا يفترض أن يفهم على أنه ، مطالبة بالاستغناء عن الجهاز الفني كما يحلو للبعض أن يروج دوما ،،،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.