الجزيرة يفرش بالورد طريقه الآسيوية..والفيصلي يعقدها!

 

على طرفي نقيض التهم الجزيرة السويق العماني ، فيما كبى الفيصلي أمام ظفار العماني أيضا ، وانفرد فريق الجزيرة بصدارة المجموعة الأولى من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رافعا رصيده إلى 10 نقاط، بعد فوزه على السويق العماني 4-0، في مباراة جرت أمس على ستاد عمان في الجولة الرابعة من البطولة، فيما بقي رصيد السويق خاليا من النقاط.
وسيخوض الجزيرة مباراته المقبلة بالجولة الخامسة أمام فريق القوة الجوية العراقي عند الساعة 5 مساء يوم الثلاثاء 10 نيسان (ابريل) المقبل على ستاد الأمير محمد.
وتأجلت مباراة المالكية “3 نقاط” والقوة الجوية “7 نقاط”، حيث ستقام يوم الاثنين 16 نيسان (ابريل) المقبل.
الجزيرة 4 السويق العماني 0
استبق فريق السويق العماني مستضيفه الجزيرة، بفرض تواجده المنظم على منطقة المناورة، مستغلا تراجع لاعبي الجزيرة الى المناطق الخلفية، ما مكن أحمد الخميسي وعبد العظيم العجمي وعبدولا دينج وخالد الهاجري من الإكثار من التمريرات البينية القصيرة، وما صاحبها ايضا من إرسال العديد من الكرات العرضية باتجاه مرمى الحارس عبدالله الزعبي الذي اختبر بوقت مبكر وبأكثر من كرة، كان أبرزها تسديدة علي البوسعيدي التي حادت عن القائم بقليل، والكرة القوية التي أرسلها حسين الحضري من على حافة المنطقة وابتعدت قليلا عن القائم، ثم جاءت الكرة التي وصلت إلى عبد العزيز المقبالي وسددها رأسية تألق الحارس الزعبي في إبعادها على حساب ركنية.
الجزيرة كما يشير تقرير الغد بعد أن عمل على تنظيم واجباته الدفاعية خشية من مواصلة منافسه السيطرة والتقدم نحو مرمى حارسه، اندفع بكل قوة صوب المواقع الأمامية مستغلا الهجمات المكثفة وسيلة لضرب دفاعات منافسه بالكرات المناسبة، بعد أن نجح عدي جفال ومحمد طنوس ونور الدين الروابدة وأحمد العيساوي في ايجاد المساحات المناسبة بالوصول إلى مرمى الحارس فايز الرشيدي الذي كشف تماما أمام الكرة الثابتة التي نفذها يزن العرب باتجاه محمد طنوس الذي أرسلها عرضية انبرى لها مهند خير الله وزرعها رأسية داخل الشباك هدف التقدم للجزيرة في الدقيقة 39، والذي تعزز سريعا بالهدف الثاني عندما توغل عبدالله العطار من الميمنة ومرر الكرة أمام المرمى لتجد عدي جفال يضعها داخل الشباك في الدقيقة 41.
وكاد العيساوي أن يسجل للجزيرة بعد ان وصلته تمريرة العطار داخل المنطقة لكنه تأخر بالتسديد وهو على فوهة المرمى، بيد أن العيساوي عاد واضاف الهدف الثالث عندما تابع الكرة التي سددها طنوس وارتدت من الحارس الرشيدي في الدقيقة 45+3.
فرص وتعزيز
واستهل الجزيرة الحصة الثانية بالأسلوب السريع في بناء الهجمات ما زاد من فاعليته الأمامية، وكاد جفال أن يدرك الهدف الرابع عندما سدد كرة قوية سيطر عليها الحارس الرشيدي، ثم واجه العطار المرمى لوحده بعد ان تخلص من اكثر من مدافع لكن كرته ذهبت بين احضان الحارس، تبعه العيساوي الذي استقبل الكرة من على حافة المنطقة وسددها قوية سيطر عليها الحارس الرشيدي.
واستخدم مدربا الفريقين الأوراق البديلة، حيث دفع مدرب السويق بالبديلين عمار شيادي وياسين خليل مكان محمد المشفري وخالد الهاجري، بينما ادخل مدرب الجزيرة بورقة سليمان ابو زمع بدلا من مهند خير الله، في الوقت الذي انحصرت فيه محاولات لاعبي الفريقين والعابهم منتصف الملعب وقتا طويلا دون مشاهدة الهجمات المنظمة، بعد ان اعتمدوا على ارسال المناولات الطويلة، قبل أن يعود مدرب الجزيرة ويدخل شادي الحموي مكان عبدالله العطار.
وشهدت الدقائق الأخيرة تحسنا في أداء الفريق العماني، الذي تسلح بسرعة بناء الهجمات واستغلال تراجع لاعبي الجزيرة، وسدد البديل عمر طالب كرة قوية من خارج المنطقة ارتدت من القائم، وبعد ان دفع مدرب الجزيرة بالبديل عصام مبيضين مكان احمد العيساوي، مرر شلباية كرة “مقشرة” أمام المرمى تجاوزت مدافعي وحارس السويق دكها طنوس داخل الشباك الهدف الرابع في الدقيقة 86.
المباراة في سطور
النتيجة: الجزيرة 4 السويق 0
الأهداف: سجل للجزيرة مهند خير الله د.39، عدي جفال د.41، أحمد العيساوي د.45+3، محمد طنوس د 86.
الملعب: ستاد عمان.
الحكام: بوني فريد، محمد ريزا، سعيد الانزيهاني، كاظم فهيد (إيران).
العقوبات: انذر عبد العزيز المقبالي وخالد الهاجري وباسي دينج (السويق)، وزيد جابر (الجزيرة).
مثل الجزيرة: عبدالله الزعبي، فراس شلباية، يزن العرب، زيد جابر، مهند خيرالله (سليمان ابو رمع)، عمر مناصرة، نور الدين الروابدة، محمد طنوس، عدي جفال، عبدالله العطار (شادي الحموي)، أحمد العيساوي (عصام مبيضين).
مثل السويق: فايز الرشيدي، باسي دينج، صلاح السيابي، محمد المشفري (عمار شيادي)، علي البوسعيدي، عبد العزيز المقبالي، احمد الخميسي، عبد العظيم العجمي، عبدالله دينج، خالد الهاجري (ياسين خليل)، حسين الحضري (عمر طالب).

الفيصلي وظفار

خسر فريق الفيصلي بشكل مفاجئ مباراته أمام مضيفه ظفار العماني بنتيجة 1-0، في مباراة جرت أمس على ستاد صلالة، ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثالثة بكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ليبقى الفيصلي متصدرا برصيد 7 نقاط، فيما أصبح رصيد ظفار 4 نقاط وبقي رابعا.
وكان الانصار اللبناني قد تفوق على الوحدة السوري 1-0، في مباراة جرت أمس على ستاد المدينة الرياضية في بيروت، ليقفز الانصار الى المركز الثاني رافعا رصيده الى 6 نقاط، فيما تراجع الوحدة للمركز الثالث برصيد 5 نقاط.
وسيخوض الفيصلي مباراته المقبلة بالجولة الخامسة أمام فريق الوحدة السوري عند الساعة 2.15 ظهر يوم الاثنين 9 نيسان (ابريل) المقبل على ستاد صيدا.
ظفار 1 الفيصلي 0
خطوط مبعثرة، وأوراق غير منسجمة، هذا ما طرحه المدير الفني لفريق الفيصلي نيبوشا منذ بداية الشوط الأول للمباراة، وزاد الأمر غرابة، فقدان اللاعبين بوصلة التوازن والترابط، وافتقاد القوة الهجومية المعهودة، وانشغل رجال العمليات الزرقاء أنس الجبارات الذي تقدمه خليل بني عطية ودومينيك  والبان ميها في إتمام الدور الهجومي لمحمود مرضي ويوسف الرواشدة، ورغم أن الأفضلية في امتلاك الكرة كانت للفيصلي، إلا أن التحضير المطوّل وعزلة الخطوط، فوّتا الخطورة الفعلية على مرمى حارس مرمى ظفار عبد المجيد سلام الذي اختبر بكرة وحيدة عبر ركنية ميها التي ارتقى لها المدافع ياسر الرواشدة وسدّدها بجوار المرمى.
أدار رجال عمليات ظفار الحلول بعقلانية الى حد كبير، حين اهتم خليل الدرمكي وتامر الحاج محمد ومعتز سالم وعبد الله فواز، بتسريع الرتم الهجومي واستثمار الطرق الهجومية عبر الأطراف لإيصال الكرات صوب قاسم سعيد ولوبيز، ومنعتهم الى حد كبير يقظة الدفاع الفيصلاوي الذي قاده أنس بني ياسين، وياسر الرواشدة وعدي زهران وسالم العجالين، لحماية مرمى يزيد أبوليلى، لتسير التحضيرات بحذر بين الطرفين، وإن ظهر الرواشدة في كرة مرضي خلف دفاعات ظفار، وسدد بالشباك من الخلف، إلا أن دفاع ظفار الذي تواجد فيه عمر جنيات ومانع سبيت وعبد السلام عامر وعلي سالم، بقي مرتاحا الى حد كبير.
ورمى ظفار بثقله في الربع الأخير من الشوط الأول، كاشفا الوهن الدفاعي وتباعد الخطوط ليرتد الدرمكي الذي تبادل الكرة مع لوبيز وقاسم سعيد، قبل أن يسدّدها قوية استبسل الرواشدة في إبعاد خطرها، وبعدها كان تامر حاج محمد يضرب الدفاعات الفيصلاويّة بكرة بعيدة، وضعت الدرمكي في مواجهة ابو ليلى، فسدّدها ساقطة مرّت بجوار المرمى، ولم يأخذ الفيصلي المحاولات العُمانية على محمل الجد، ليتبادل قاسم والدرمكي الكرة على مشارف المنطقة، لتصل قاسم سعيد الذي واجه ابو ليلى، ووضع الكرة بأريحية على يمينه معلنا تقدم ظفار في الدقيقة 40، وكادت رأسية باسل الرواحي ان تضاعف الغلة، إلا أن كرته علت مرمى ابو ليلى، لينتهي الشوط الأول بتقدم ظفار بهدف وحيد.
من دون أهداف
تلك المجريات لم ترض المدير الفني للفيصلي نيبوشا، الذي جاءت تعليماته استعادة الحضور الذهني وترتيب العمل الهجومي بالشوط الثاني، وعززه بأوراق مهدي علامة وأحمد هايل بدلا من بني عطية وأنس الجبارات، ومعها عادت الروح الى الشكل الهجومي من منتصف الملعب، وأتبعهما بورقة أحمد سريوة بدلا من محمود مرضي، وانشغل رجال عملياته بترتيبات هجومية تزيد من حضور هايل ودومنيك والرواشدة في الملعب الخلفي لظفار، ومن إحدى الكرات ارتقى الرواشدة لعرضية زهران مرت بجوار مرمى عبد المجيد سلام، واخرى كان ميها يرتقي فوق الدفاعات العماني ويرسل كرة فوق مرمى سلام.
وواصل الفيصلي زحفه الهجومي وسط عمليات تركزت على الأطراف، ليرسل الرواشدة كرة عرضية تهادت أمام هايل الذي سدد بقوة ارتدت من الدفاع، ليطلب مدرب ظفار الثبات الدفاعي أمام المد الفيصلي، وطرح ورقة عصام البرحي بدل الدرمكي، وانطلق ظفار ببناء الحواجز الدفاعية من منتصف الملعب والارتداد بسرعة إلى ملعب الفيصلي عبر حيوية تامر حاج محمد ولوبيز وقاسم سعيد، ووصلت من إحدى الارتدادات الكرة الى البرحي الذي توغل وسدد بجوار مرمى يزيد أبو ليلى.
وأبقى الفيصلي آماله بتعديل النتيجة، واجتهد سريوة ومهدي علامة ودومنيك ونيها في تمويل هايل والرواشدة، المحاطين بحصار دفاعي عُماني، وكانت اخطر الكرات عبر ركنية ميها التي غمزها يوسف الرواشدة ولم يلحق بها شقيقه ياسر أمام مرمى عبد المجيد، وفي غمرة انشغال فريق الفيصلي بالبحث عن التعادل، كانت الطريق سالكا أمام انطلاقات سعيد ولوبيز الى مرمى الفيصلي، ليضع قاسم سعيد زميله البرحي في مواجهة ابو ليلى، إلا أنه اختار التسيد فوق المرمى، وأنقذ المدافع ياسر الرواشدة مرماه من هدف عُماني ثان، عندما أخطأ حارس المرمى أبو ليلى بإبعاد عرضية البرحي، وتهادت أمام قاسم سعيد الذي سدد كرة صاروخية، تألق الرواشدة في إبعادها من على خط مرمى الفيصلي، ولم تنجح محاولات الفيصلي بالرد وتعديل النتيجة، لتنتهي المباراة بفوز ظفار العُماني بنتيجة 1-0.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.