الفيصلي والجزيرة: ما سر السطوة الزرقاء المبكرة والحمراء المتأخرة  !

شهدت السنوات الثلاث الأخيرة أحد أهم نواتج الإحتراف بالنسبة للجزيرة فقد عرف كيف يكسر حدة انتصارات الفيصلي عليه ولسنوات تتجاوز العقود الثلاثة ..فصار قوة مهيمنة بشكل جمالي ساحر  وآخاذ بعدما فرد النسر الأزرق سيطرته عليه بالطول والعرض بدءا من العام 1983 ولغاية بداية حقبة الإحتراف التي كان الجزيرة ثاني فريق بعد الوحدات الذي تحول الى الرجل الأخضر الخارق فيما تحول الجزيرة الى شيطان أحمر حقيقي وليس لقب ..لكن كيف حدث ذلك !

نواتج الإحتراف

لكل ثورة مقدمات، ولكل نجاح تمهيد والجزيرة الذي خسر أول لقاء له  يوم الجمعة 7/11/2008 بثلاثية عبدالهادي المحارمة” 35و67و72″ خطف التعادل بلقاء الاياب حين رد احمد نوفل 91 على هدف قيس العتيبي بعد نصف ساعه من احرازه..

ليتعادل بعدها أربع مرات سلبيا وايجابيا ويتلقى 4 خسائر كلها بنتيجة 1/2، بدءا من موسم 2011 ” حين سجل زكريا سيموكوندا 11 وخالد سعد 40 وفي المرة الثانية عاد خالد سعد 56 ومؤيد أبو كشك 88 “وسجلا الهدفين يوم  29/3/2012 ، قبل التمهيد ل5 انتصارات متبادلة بنفس النتيجة 1/0 لكليهما بدأت يوم  4/5/2013- 1/0 مهند العزة 48 وكذلك يوم  3/12/2013- 1/0 مهدي علامة 94 أما يوم  5/11/2014 فسجل هاني الطيار 78وجاء الدوري على ياسين البخيت يوم  65/11/2015   .ورد عليه احمد سمير بفوز يوم  8/4/2016  واخيرا سجل عصام مبيضين هدفا يتيما لكنه كافيا ليفوز الأحمر 1/صفر يوم  28/10/2016 ”

والفوز الأخير  هذا شجع عدي جفال د.64، ومارديك د.77 على عمل مشهد ختامي رائع لمرحلة متكافئة فقد سجلا هدفين ليردا على هدف لوكاس ويفوز الجزيرة يوم 4/2/2018 ، وبعد نحو 296 يوما يجد الجزيرة نفسه مطالبا بالحفاظ على صدارته لانهاء مرحلة الذهاب بلا اية خسارة للمرة الأولى في تاريخه الطويل.وبمجمل مرحلة الإحتراف هز الجزيرة شباك الفيصلي 16مرة مقابل17 للفريق الأزرق ، وهي المرة الأولى في  اربع حقب زمنية يجرؤ على الاقتراب من الفريق الذي فاز عليه بعصر الاحتراف 7 مرات فيما فاز الاحمر في 4 من اصل 20 لقاء جمعهما فيه ، فما الذي حدث قبل ذلك.

الألفية الجديدة

Related Posts

مطلع الالفية الجديدة كان الفيصلي خارقا في أول أوامها فقد فاز بلقب 2000 دون اية خسارة واكتسح كل من قابله – باستثناء الوحدات – ومنهم الجزيرة الذي سجل فيه جريس تادرس هاتريك  ومحمد التوايهة الهدف الرابع لتبدا الانتصارات الزرقاء التي وصل عددها 13 مقابل عدم فوز الجزيرة باي لقاء ما بين 2000-2007، والغريب ان الفيصلي سجل 38 هدفا في 15 لقاء اي اكثر من هدفين بكل لقاء مقابل 7 فقط للجزيرة الذي مثله في السنوات الأخيرة ” احمد عبد الستار، يزن العرب، جبر خطاب(عصام مبيضين)، فادي الناطور، فراس شلباية، مهند خير الله، محمد طنوس(نور الدين الروابدة)، احمد سمير، موسى التعمري(أحمد العيساوي)، عدي جفال وعبد الله العطار.

التسعنات

شهدت هذه المرحلة فوزا وحيدا للفيصلي لكنه فوز أهدى لقب موسم 1996 للوحدات من قبل نضال توفيق ، كما شهدت هبوط الجزيرة بموسم 1992 ، وتسجيل عائلة عوض ثلاثة اهداف من ثلاثة اشقاء- من اصل 4 – مرتين بموسم 1990 الأولى من قبل ” صبحي وطارق وموسى عوض ” والثانية بواسطة “موسى وصبحي وخالد عوض” وفي المرتين فاز الفيصلي 3/1،  كما شهدت أسوا حدث بحياة الجزيرة وهو الخسارة 2/8 بموسم  1997 على يد جمال ابو عابد2 وجعفر2 حماد وهيثم الشبول2 وصبحي سليمان2..وقد مثل الفريق في أغلبها “معتز الريشه وعامر عدس وعامر يوسف وعصام التلي ونجيب البنا وعبدالسلام صالح ومحمد البدوي ورياض عزمي وسيمون خوري وماهر مفارجه ومراد عوينه وامجد ذيابات وياسر ابو جوهر ومحمود ابو طوق واسماعيل الخطيب وماهر زقروط ومجدي ذيابات”

الثمانينات

استلم “معتز الريشه واكرم الداوود- مازن الزغير الدويري وناصر النوباني  وليد خاطر رفيق جودت وعمر كيالي عصام التلي توفيق ونجيب البنا الصاحب احمد صلاح فراس القاضي ايمن الحمصي ومحمود ابو طوق والمدرب بسام هارون” تركة ثقيلة ناء عليهم حملها في مرات لكنها كانت الفترة الأنضج على الإطلاق بحياة الجزيرة الذي واجه أفضل فيصلي على الإطلاق ورغم ذلك فاز الاحمر 5 مرات مقابل 8 للفيصلي الذي سجل 24 هدفا والاحمر 15 وانتهت 5 لقاءات بلا اهداف بين ال20 لقاءا جمعهما فيه ، وحقق الفريق انتصارات متاخره 3 مرات .

السبعينات

في بطولات تنشيطية ما بين 1972 و1973 التقيا 6 مرات وكان التعادل بينهما طاغيا بطل شيء وحملت السنوات ما بين 1974 ولنهاية 1979 سيطرة فيصلاوية كبيرة فقد فاز 6 مرات وخسر مرة فقط وسجلوا 13 مرةمقابل 7 للجزيرة الذي اخذ يبدل جلده فرحل ثلة من الكبار ابرزهم الحاج علي ونبيل خوري الحظ وطالب ازمقنا  ومحمد خليل وانور العيساوي  ونبيل التلي وحمد الطحان وبدات تبزغ اسماء حلمي طه وطالب ازمقنا واسعد دعيبس وعصام التلي وتوفيق الصاحب واسامه عبدالعاطي وعمر الكيالي وفايز صلاح وغيرهم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.